Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
اعبه تابل نبه على فلكه ذل اوار لنزريل وغلة الاتان ، وا ا ذكر تفاتض مطاله سفية ولم يات نذ الطالب صر بحا بيذكره باسباب الشقاء الذى حذره ولم يذكر اللما مع الموع الذى هرقية (ن لنبع والكرة اصلان والاخيران يشان م ان لنبع اكتاء منى (ترشرس) انه الرسرسة (الن القبطان قان با آمم عل املك على شعرة للخلفر) اى النى يحلد من اكلها (وملله لا يل) لا ينى ومر لازم الخرد اضاتما الابخه لانما يب رع، ووقاله يان لوسوسته ولدا ثميطت علبه (نا لا) اد أدم وحواء (منها قبدت لهتا سرا ئهتا وطيقا ينيصفان ) اخذا بلرقان ( عليها ين ودق الملة) بسنترا يه ، قيد هر درق النبن (وصحى آدم ريه) باكى الهعرة (تتري) التطا طريق ارشاد حبث التر بقول للمدد (ثم أجحتباه ربه) قربه من الجباية وهى الجع (قناب عليه) قبل توته (وهدىا) أى هداه إلى الدارمة على التوبة والاسنقامة وعدم الوقرع فى ولة بعدها. قال ف غاية الآمانى : وماصدد من آدم وان كان على حيل النسيان عبر عنه بالعصيان والغواية إما لأن حسنات الابرار سينلت المفربن واما ليكون لطفا بالسامعين و(يقاظا لهم بأن صفيه الذى أبد اللاكك له اذا بدا منه صغيرة على وجه النسيان مرى عليه مذا فانظر وا اتم ايا الصرين على النوي واصنبروا (قال آمبط) ام وجواه بما اشتملتما غليه من ذريتكا ( منها) من الجنة (جميما بعضكم ) أى بعض الفرية (لتضه عنو) من علم بعصهم بعضا فى امر المبات كما عليه الياي من التحانب والتعارب، ريدبهذا اولادما لانهما أصل البشر وطبا عالطبتهم (قإما يا تبشكم مني مدى) كحاب ورسول (فتن ايع مداى تلا يضذ) ذ الدنيا ( ولا بشق) ف الاشرة ل( دمن اترتب يمن ذكرى) اى كناب الذي هو المدى لانه سب ذكره والداعى إل عبادته ( قإن كه مبيشة مكما) بالثنوين مصدر وصف به بمعنى ضبقة ف الدنيا والبرذخ والآخرة ، أما فى الدنيا فلكون همه قاصرا على الدنيا متهالكا على ازديادها معالفا على انتقاصها نهو أبدا ف ضيق ذلك بخلاف المؤمن على أنه تعال قد يضيق بشؤم الكفر ويوسع بركه الايمان ، وأما فى الآخرة ففى النار وأما فى البرزخ تقد فسر ف الحديث بعذاب القبر يلتثم عليه قبره عتى تختلف اصلاعه فلا يزال يعذب بحيات تسمة وتسعين لكل حية تحة أرؤس يحدشته إلى يوم القبامة . قال فى الجواهر : فان جح الحديث فلا نظر لاحدمعه وإن لم يصح نالصواب حل الآية على همومها . واقه أعلم . اه.
(دتخترة ) اى العر ض عن النران (يوم التيبامتة اتعميء ) البعر لا يمر نبنا اى لاحعة له ويز بد الاول قرله (قال رب يم حترتي اقتيا وقد كثث تعيرا) فى الدبا وعنه الث (قال كذلك) أى مثل ذلك ضعلت ثم فسره فقال (اتنك آيكنا) واحة (قتسبتها) تركتها وهيت عنا لم تومن بها ولم تعطر اليا (وكذالك ) مثل تركاك اياها (اليرم تسى ) ترك فى النار والسى اى حراوك من جنر ملك لاوكة لك) مثل برابهذ البال (اتجمرى من امرف) بالانهماك الشهرات والاعراض عن
Page 631