629

============================================================

وهو إسراقيل يقف على صخرة ييت المقدس ويضع العور ق فيه فيقول : علوا الى عرض الرحن فبقلون إلى صوتهمن كل أوب اى جهة (لا يعرج له)م لاتباعه أى لا يقدرون أن لا بتعوه واستعماله باللام لان الفعل كما يمتص بالفاعل كذلك بالمفعول، فى لاضرب لزيد يحتملهما، أو نبه قلب للبالغة أى لاعوج لهم عن دباه (وختمعه) سكت ( الاضوت لمنني) أى فوى الاسرات او متار للنفض (نلا تمع إلا مسام صوت وطه الاقدام فى نقلها إل المحشر، والممس : المرت الخفى كصرت اتخاف الابل ف مشيها، وقال بهاعد : صر تخاقت الكلام وقيل تحريك لا مغاه من غير طق كانهم بكم من شدة الخرف (يوميذ لا تنقع اقنلمة ) احا ( إلا من اذن له الركن) رنع بتقدير المضا على البدل، أى الا شفاعة من أنن له الرحمن ، أو تصب على المفعول اى لا تنفع أحدا الا من أفن الرحن ان يشفنح له (ورمى له قولا) أى رضي قوله ولا اله الا اقه " اورضى قوله ن للشفاعة لمكانه عنده او رضى لاجله قول الشانع فى شانه ( يسلم ما بين انهييم) ما تقدمهم من الاحوال ( وما خلقهم) ما يستقبلونه منها من امور الدنيا والآخرة ( ولا يحبعاوق به ) أى بمعلومه أو بناته او بمجموع ما ذكر (يعلا) انهم وان علوا منه شيتا لا بحيطون بخصبله ولا بخفايا بواطن ماعلوه مفملا (وعنس) خضت وذلت (الوجموه) وجوه الخلق أو المجرمين ( للمى القيرم) اله خضوع الناة اى الاسارى بين بدى الملك القهار ومنه العاى للأمير، ونى الحديث : و اتفوا الله فى النساء فانهن عوان فى أيديكم*، والاسناد إلى الوحوه لانها أشرف الأصضله وأريد بها النوات والظاهر العوم ، وقيل الوحوه عظماء الكفرة (وقذقاب ) خحسر (من حل ظلما ) اى شركا . قال في الخواهر : والظلم يسم الشرك والمعاصى وخية كل حامل بقدر ما حمل من الظلم ( ومن يعمل يمن الفدليلت) بعض الطلعات ( ومر مورين) اذ الايمان شرط فى حة الطاعة ( فلا يخال) بالرفع للحمهور نفى ، وبالجزم لابن كثير نهى (ظلما) قصا من ثوابه ( ولا مضما) وصنعا عن هر جماته أو الأول فى زيادة السيعات والثان فى نقص الحنات ( وكذا لك) صلف على " كذلك نفص عليك ، اى شل انزال ما ذكر من أيلات الوعد والوعيد (انرلتثه) أى القرآن كاله وهو عود إلى ما ببا به السورة من وصف النرآن بالصفات الكالية فإن جديث موي كان ينهلا بقوله " ما أنرلنا عليك الفرآن للشن " فانظام الكلام امن انظام (ترآنا عريبا وصرقنا) كردنا القول (فيه من الرعيديم اى والخال اثا فتكررنا فيه آيات الرعيد ، و و من " يانية (لطهم يتقون) الشرك والمعاصى والفضول أى يلنون به النقوى الى هى نهاية مقامات العلرفين ( أر يحديث ) القرآن ( لهم ذݣرا) عظة وانزجمادآ فى الجلة يهلاك من تقتمهم من الأمم فيعتبرون، ودأوه لاتتويع والامر دائر على التخلبة والتعلة . كاله اتققه كه زيو ر ر ايت د نن ره ى را

Page 629