628

============================================================

ه

فالد مك: دوى أن عو فى كال ع لسبين ف الماحلة حمن وقع امر الععل واطم اله عربى ذك فكسه نم ثى وجموا .اه. وقال ابن صلية : هذه رواية ضعيفة والجهور على خلانها وانما تجل موسى وحد فوقح اس الصجمل ثم جخاء موسى وصنع ما صنع بالعحل ثم خرج بعد ذلك بالبعين إلى الطور فكان لوى نتان والفه اعلم . اه. مكى كل ذلك هد ارمن الشالبى فى جواهره (انما اللهكم ) المستعق لعبادتام والقه الذى لا إلله إلا موريع كل ثمىه علما) تميد تحول من الفاعل أى وسع عله كل شىء فكبف بمثل بسجل يصاغ ويمرق وهو وان كان حيا يصرب به للال ف النبلوة (كذالك ) كا تصعنا عيك باحد هذه النصة (نفص عطبك من اتباي ما قه سبق) من الام ملى ابلق نظام تكيرا لسراتك وناكداللسمة عل من عاندك وريادة اسلبصار لمن آمن بك وتابعك (وقه آنيثك) اصلباك (من لدنا وكرا) ترآتا فيه ذكر الوقيم الاضبة أو نبه شرفك وفيه الإشارة البأن ل تفكر فيه يورث السمادة، والتنكير فيه اللنعطيم.

(من أتعرض تنه) قلم يومن به (فاله يعيل يوم التبكمة وذرا) سلا تقيلا اى عقربة سمبع ودرأ لانها جراؤه (مالدين قبه) أى فى عناب الوزر (وساء لهم يوم القبامة عملا) تمير بمفسر اضعم فه ساء والمخصوص بالنم عذوف أى وزرهم وللام لليان ويدل من يوم القبلة ( يوم ينقخ ن الضور القرن النفغة لكانبة وترا أبو همرو بالنون على بناء للفاعل (وتمشر السخر مين ) الكانرين (يره يذ ذرقا) عيونهم مع سراد وجوههم والزرقة أسرا الران العين وأبنضها إلى العرب لانه صفة أعدائبم الروم غالبا ولذا يقول قى النم اصبب السال ازرق العين أو معنى زرقا هميا لان حدة من نهب نرر عجنه تزدق كاون الرماد (يتنا تترن ينهم) يتادرون لما يملأ صد ورهم من الرعب ، والخفت : حفض الصرت واغفاؤه ( إن)م ( ابتتم ) ق الدنيا (إلا عترا) من الليال با يلها استقصروا مدة لئهم فى الدنيا ازوالما هردسة الاخرة او ارايوا لثهم ف النبور ( تحن اعلم بتا يتولون ) نفبه أى ليس كماقهرا (اذ يقرد التلهم) اعلم (طريقة) رابا فيه أو هلا (إن كبتم إلا يوما) يتقلون لنهم ف الديا *دا لما يعابتو نه مالاغرة من أمر الما، وضنله عليهم لكوبه أعلم بشدة الامر (وي تلرتك عن الجبال ) كيف تكون بوم القيامة والسائل رحل من نقبف ل(تقل ينيغها ريبن تسفام يملها كالرمل ثم تفرفا الرباح و نطيرما (تينرما) مقارها أو الارض لدلاه الحبال علبها ( تائا) منبطا يعلوه الماء او مالبا وسفعنا) مبتوبا (لا ترى يفيها يعرجا ) انحفاضا (ولا امنا) ارتفاعا ان تومل فبها بالقباس المندسى وثلاثة الأرصاف أحوال سترتبة قالا ولان باعبار الإحساس والثالث باعتبار الفياس، ولذا ذكر اليرج بالكر الذى بكون ف المعانى ، والآمت هو النتوه اليسير أى لرقامه من يقبس بالمندسة لم بحد هو جما فى اجزائها ولا أدنى او تفاع، كأنه قال : لا يمقل فلا من الإحساس ، وفيل : لا ترى استناف لبيان الحالين (يرتيذر) اى يرم اذ نسفه المجبال لية بيون) اى الاس بعد القبام من القبور (الفارعي) ال المشرا (5- سا اقادبد -2

Page 628