Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
رقد علت أن لوكت فيهم ومنعتهم فابرا لقاتلنهم أر المعنى ما منعك أن تلسقنى فتفارقهم فيكون فرانك لم ذبرا (أفصيت أميى) بالاكامة ين الكفار او إذ قت لك اصلح ولا تبع سبل المفسدين ار بالصلاية ف الدين والمحالماة عليه (قال) مرون (يبترم ) يفنح الميم لنافع وابن كثير وأبى هرو وخص وبكرما للباقين أراد ابى وذكرها أعطف لقلبه لاتها مناب وام عند ابجهور (لاتأتذ بلخى " وكان اخذعا بشيه اولا يرايي لا شعره وكان أحذه يين غنباه (أى تحيبت) لرقانلهم ببضبم او آتبك يعضمم (ان تقول قرقت بين بنى اسرا يبل) وكان منه من لم يمد الم عل اثآنا عضر الفا (ولم ترف) تنطر (قرلى ) فيما رأيته فى ذلك فإن الاصلاح فى حفظ الههماء ومدارامم ال أن ترجع اليم لم يقنل بعضم بعضا نتجنمع على الرأى وندارك الامر أرحح عندى قال مرسى رب اغخر لى ولاخى وأدتظلنا ن ومتك وأنت ارحمه لراهين. او ولم ترقب صطف على فرقت أى خشيت أن نقول لى لم ترقب قولى: ابى آخلفنى فى قوى واصلح أى بالرقق ثم أقبل على السامرى ( قال) منكرا عليه (فما تظبك بأما مرئ) ما غرضك فيا منعت ، معدر خطب الثيء طلبه ولا يطلق إلا على امر عليم يقع لا جله التخاطب أى ما حملك على هذا (قال بصرت بما قم يبصروا بهما بالياء لحمهور والناء الحرة والكسانى والخاطب ينو ابر ابل أى علته ما لم يعلوه وهو آن الرسول الاى جمامك روحانى لا بمي اثره شبتا الا حي ( تقبفت تمبعة) مرة أريد بها المقبوض (من) تراب ( اتر) سافر فرس (لمر سولي) جريل حين أرسل إلك لينعب بلك إلى الطور او حين أرسل لإغراق فرعون (فتذثها ) القيتما فى صورة السمل المصاغ ( وكذلك سوكت) زيفت (لى تقيسى) وألقى قها أن آخذ قبعة من تراب ما ذكر والقبها على ما لا روح له بصير له روح، ورأيت قرمك طلبوا منلك أن نحمل لهم إلها لحدتتنق تقفسى أن بكون ذلك العهل إلمهم (قال) له موسى وكان لا يقتل بنى اسرايل إلا فى حد أو برحى ولم يوح اليه ف السامرى ضاقبه باجمهاه نفسه بأن أيعده من الناس وأمرهم باجتنابه واجتاب من اتبعه ولا يواكلوهم ولا بحاد توهم كما اخبر تعال بقوله (تاذعب) من ببنا طريدا ( فإن لك) عقوبة على ما ضت (فى السكوة) أى مدة سبانك (ان تقول) لمن رأيته (لا ياس) أى لا تقرينى فكان بهيم فى ابرية واذا مراحدا أومه اسدثتما جعا، قال اليفوى : حتى إن بقاياعم اليوم بقولون ذلك ، واذا مى واحد من غيرهم أعدا منهم حا جيما فى الرقت . اه. ( وإن لك) يا مامرى (مريةا) لعذابك ( ان تخلفه) بالبناء للفعول للجمهور وللفاعل لا بن كثير واب عرد أى بل تبعث اليه (وأنظر ال الشيك الذى ظلت) أصله ظلت بلامين اولاما مكودة حذفت تحفيفا أي بمت ( علنه عا كقا) اى متيا تبده (لنحرقة) بالار (ثم لننست) نذربنه فرى الرماد (قى البم) هو البحر (تعفا ) لا يصلدف منه شىء وهذه عقوبة أخرى له ليشاهد استتة لدياة دنه عأاد نى ايته بتده نعته اتا
Page 627