626

============================================================

الجواهر ف قوله وما أعبملك رأى موسى على جمة الاجتهاد أن يتقدم وحده ناهرا لامر اله واستنلف على بو اسرائيل هرون وقال لهم سيررا ألى جانب الطور إلى آخر ما قال وكذا قوله عند قرل هرون نا نبعونى أى الى الطور الذى واعدكم اله تعالى إليه لكن سنبدى للكل احتمالات إن شاء الله وانه اعلم بما كان .

(فرجح موسى) بعداخ النوراة ف الالواج ( ال قريه خنبان ) من جهتهم (أسقا) شديد الحون بما ضسلوا ( قال يا قرم الم ييذكم وبكم وضدا حتا) اى صدقا يسطبكم التوراة فيها نبيان كل شيء عدى دنورا (انطال علكم لته) ة يعارقي الاكم انكار لذلاك او طال عليم زسلان بلمانبة وتوال اشم به ان كتم ف اسر فرعون ( أم اردتم ان ييعل) بب (طليكم تحتب من ريسكم ) بعادتكم لمسحل (قأتلفتم موعدى) وتركتم المجىء بعدى ، عذا ماق المكل . وفى قابة الاماتى وأنرار التنريل: أى وهكم اياى بالنبات عل الابمان باته والقيام على ما امرتكم به (تالرا ما أنخلفتا توعدك بملكنا) فتح اليم لنافع وعاصم وضيها لخمرة والكسانى وكسرها البافين لنات ف الأصل فى مصدر ملك النيء - أى بقدرتا او بامنا (ولكنا حملنا) بهم الحله وكسر البم مشدها لنافع وابن كثير وابن طامر وحخص وبفتح الحاء والميم مخفا هبافين وأوزارا) أتقالا (من ذيتة القويم) اى حلى فوم فرهون استعارها منهم بنواسر البل بعلة عرس فبقت عندهم لم يردوها عند خروجهم مع موضى ليلا لخوف ان يعلم خروجهم وسموها أررارا لان مال المسنامن حرام ولان الضائم لم تحل الا لهذه الامة (تقدفمتتها) طر بناها فى النار بأم السامى (فكذلك) كا القينا (القى الا يريى) ما معه من حليهم ومن الراب النى أخفه من اثر حاف فرس جديل على الوحمه الأنى بأن أرهم لخروا حفرة تقذفوا الحلى فالق هو تلك لتربة وارمهم انه إنيا الق الحلى ( فاترج تهم) من لك الحلى الذابة (مخلا) أى صورته ( تمتدا) لما ومما ( له خرار) اى صوت كغوار اليقر اى انقلب كذلك بسبب التراب الذى هو ائر الحجاة فيما يوضع فيه ( نقهوا) أى الامرى وأتنباعه من اقتثن به أول مارآوه ( ضنا إلهكم دأله موى قتى) مومى ربه هنا وذب يطليه بالطور أو نسى السامرى ما كان عليه من الإسلام ونركه والفاء فصيحة على الوجهين . قال تعالى يانا لنباوتهم وكفرم باحقاد المحلول فى هم حيوان يضري بهله الثل ( الا يرون أن) انه (لا تربجع) لايره (اليهم قولالم جوابا يحلا ان يشته (رلا يسلك تهم ضرا) اى دضه (ولا تقعا) اى سلبه نكف يتخذ إلا (ولقده قال كم مل ون ين قبلي قيل ان يرجع موسى او قول قول السامرى مذا الفك صرا لم ايلتقرم انما ئيثثم يو وانه ربكم الرمشن قانبعو و) ف مباده (واليموا لآمري) بالنبات عل الدين او لانبون الى الطور الذى واعكم اقه يه واطليوا اعرى ف ذلك (قالرا ان نرجا لن بزال (علبه) على عبادنه (عا كفين) منبسبين (حتى برمع الناموسى) ولما رجع مومى ( قال ينهلرون ما منك اذرا يتهم سلوا) بعبادته ( ان لا تفيعن) لا زاندة: فه نهرة الدين والنضب فه ومقائلهم على كفرهم

Page 626