625

============================================================

امنلهم فى البحر وما نحى بقوله لما وآه منظلفا آد خلوا فانه ندا غلق لحشية منى (يابينيى اسراييل) ضطاب لهم بعد غرق فورهون على اضمار قلا وقبل لاعقابهم ذمن نينا والاول أومه لانه ق أثناه فصة موسى وتبداد النعم عليهم (تمد انحميناكم) بالون للهور ولحمرة والكان بالناء فيه وف الفطين بعد واعدنا ورزفا (ين عدر كيم ) ذعون وقريه (دواعد تاكن حاب الظرر الأبين ) لماحله موسى ها زال الترراة لنسوا بها (وترلنا عليلم النن وكلوى ) ف النيه كا يقنم (للرا ين طيآس ما رد قا كلنم) للاذه او حلالاته ( ولا تطقرا يه ) بكفران النعمة ( فيحل ) بكر الحاء للحمهور أى بمب من حل الذبن وجب اداؤه وبضمها للكان أى ينزل (عليكم غخبى ومن يسملل عليه غنبى تمد موي ) سقط ف النار وهلك ، من الهوئ وهو السفوط من مكان عال ، وقيل هوى وقع فى الماوية ( وأنى لتقاد لين تاب) من الشرك ( وآمن) بما يحب الايمان به (وقيل صالما) فرضا ونفلا ( ثم آمتدى) استقام على المدى المذكور واستسر عليه إلى موته ، ولما واعد الله موسى بعد غرق فرعون ان يكلمه عل الطرر ريوب اقات شد مهردن على بقبة تنى اسرائيل وتعجل شوقا إل الموهد فبق القوم : ساله تعالى هن سبب السعلة وسبب التقدم على النفباء بقوله ( رما أعملك عن قويك) لمجيء مبعاد أعذ التوراة ( يأموسى) ولما كان الزال للا تسكار على العحلة الى هى تقيعة فى يفسما يتضمن الانكار على البب البامث عليه أجاب أولا بأن ليس مناك ما يمى مجملة بقوله ( قال هم أولاه ) بالقرب منى يأتون (على أترى) ما تققيتهم إلا بخطى ييرة كا هو شان الوفود بكون ريبهم أسامهم ، وأجاب تانيا عن سبيها بقوله (وعجلت إلك رب لترضئ) أى زيادة على رضاك فإن المارعة إل امثال أمرك يوجب رضاك، اتذار بحب نلنه ونخلف الظنون بما أخيره تعالى بقوله (قال قإنا قد تقتتا قوملاك) الذين خلفنهم مع هرون اخبريهم بما صنعه السامرى أو القبناهم فى فنة ببادة الصحل (ين تعوك ) أى بعد فراتك لهم (رأضلهم السامرن) باتخاذ المجل والدعاء إلى هبادته واسم للسامرى : موسى بن ظفر، منوب إلى قبيلة من نى اسراييل يقال لهم السامرة يخالقونهم فى بعض الأمور وقيل كان علما من كرمان منافقا اظهر الإسلام وهو من قوم يعدون البقر، وتقدم عالص القصة فى الاعراف على ما فى غاية الامانى لكن فبه شىء وهو كون قومك فى قوله * وما احلك عن قومك هم البعين والمراد بم ف وفشا قومك، هم الذين خلفوا مع هرون ، ومقتضى فوله ف غاية الأمانى أنهم لم يؤمروا بالمسير ال الموعد ، والظاهر من الكلام أن "قومك فى الموضين بمعنى واحد لان المعرفة إذا تكرر هو عين الأول ولان قوله فأسلقتم موعدى يقتعى أنه واعهم بحانب الطور وكذا قوله فى هرون ما معك أن لا تن أضصيت أمرى ومذا يقنصى ان موسى خلف مرون على نى اسرايبل لبسير بم اله الموعد وتقدسهم موس ويويده ما فى [

Page 625