Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
اطمر ولميبه وجحاله اشهر (وكن علمن ايتا) يعنى نتقه درب موسى أو وموى لفوله " آشم له" (ائه عذابا وآتقى) اهوم على مخالفته ( تأرا لن تررك) ان نحتارك (على ما جابتا ) مرسى به ، ويحتعل ان يكون الضمير لما (يمن الينات) المحزات الوالححة على صدق موي، والجع إما باعنبارأهوالالبعى او لانهم لما جدوا انكضف لهم عالم اللكوت فرأوا أمور ا علرقة (والذيى فطرتا) ظقتا فسم أو صلف على "ماه (فالقضي ما أنت فاض) سماكم به أى اصنع ما قلته أو مدة فضالك وأيام حكك لا موصولة ار مصدرية (انما تفيى منذي الموة الهثبا) النعب على الاتاع اى فيما ونحرى علبه فى الآخرة تعليل لما قبله وتهد لما بعده (أنا امنا يرينا ليغير انا تطايانا) من الكفر والياصي ،وصفوه هنا ربهم اطاما بأنه الذى او صلهم الى ذلك الكال واكرمهم با جزل النوال ( وما اكر متنا طبه بمن الخر) تعلما وهملا لمعارضة موسى وانما قاواه اكرمننا لانهم لما رأوا العصا تحرس مريى وهو ناثم نالوا لقرعون ان هذا لبس بسامر فإن الساحر افانام بلل حره فابي علبهم ( رالله تير ) منك توابا إنا المبج (واتنى ) ميك بذابا اقاصى، قال تعال الله ) النان (من يات ربه شير بتهان يموت كازا (تان له بهنم لايسوت يبها كفينيح وولا بتبي هما ةناصة (ومن يأيو مومنا تد قيل لطا لعات) لغرائسض والذواقل (فأولليك لهم المرحملت) المثازل (للعلى) "رفبية جع عليا مزرنت اعل (مثات عذذي) اقلمة يان أو بدل من الهربات لد لالنه على الاللدة اتمري ين تحنها الأنهادةا لوين فيها) سالا والعامل فيما ممنى الاشارة أو الاستقرار (وذا لك حمزاء من تركى) تطهى من الذنوب، وقوله همن يأت" ال منا ابتداء كلام من الله تعال بعد تمام كلام السحرة ترهيبا وترغييا أو من كلا مهم عل وا ذلك من مرسى او تاقره من أسلانهيم من كلام الانباء (وتقد اوحنا الى مرسى) بعدما عالج فرعو رنو أراه الآبات ولم بره الا طنيان (انه آسر) بهمز وصل وكسر النون لنبانع وابن كثير وهز قطع لباقين ، من سرى وامرى لفنان اى مر ل يعبادى) بنى اسرايل ليلا من مصر ( قاضرب ) اجعل (لهم) بالضرب بسماك (طريقا فى البعر) من ضرب له فى ماله سهما أو من ضرب اللبن اتخنعا من الطن ( يبا ) أى يابا مصدر وصف يه مبالفة * ولذا بوصف به الؤنث كشاة يب للتى حمف لنها ( لا تتاف) بالرفع بلسهرر نفى وبالهزم لمرة نمئ (دركا) من فرعون وجنوده اى لحوقا (ولا تختى ) غرقا جن بجر ابامك، امشل موسى ما امر به ظرج بهي اول الابل ناغبر فرعرن بدك نقص آثارم ( كاتبتهة ترعرن) أنركهم وقت النروق ملتبا (بمتردو) بقال انبع القوم إذا ادركهم بعدقهم (تتيجم من اليم) البعر (ما عيبهم ) مالا يمكن الاحاملة بكنه والضمبر لهنوده لانه الني الى الاحل، اولهم وله، وفيه سبالغة ووهمازة أى غشيهم ما سمعت قصته ولا يعرف كنه الا اه (وأضل يرعون قومه) من سيل الرشاد بدعاتهم إلى عبادته ( وما عدى ) م تمكم به فى قوله * وما أعديكم الاسبيل الرشاد * أو
Page 624