622

============================================================

مدسرب اوهر بددمن "مرعاه على تدير مكان مضاف اله ار يان منعول آحل امال نزعكم يوم الوينه) يوم عبد لهم يثزينون فيه ويهمتممون وهفا الجواب يلاثم كون موعد ومانا أى يوما ملوما ويرم الزينة يدل على مكان مشتر باجتماع التاس فيه فى ذلك البوم ، وبحتمل أن يكون النقدبر وعدكم وعد يوم الزينة وهو يوم عاشوراء أو بوم النبروز عمندهم ، وانما عبنه ليظهر الحق ويزمنى الباطل على ربوس الاشهاد وبقبع ذلك ف جهيع الاد ( وأن يحخر لناس) بمع أعل سعي إضتيب) رقت لنظر فيا يقتج صطف على يرم الربنة على تغدير مضاف أى وقت حشر النلي فبه (قرل يزعون) ابر (تسم كمه ) ما بكد به سوسى من لسمرة وآلاتم من هيع بلاده (تي اقي) بم الوع (قال تيرا لحرة اسرحها وم كيه ونو تقدم ما فى عدم مسهم جبال وعى لا ويلتم الرمكم اللهالريل (لا تفتروا على أقه گذيبا) بنسبة آية الله إلى السمر او ياشراك أسدمعه (ذيحتكم) بغنع الياء والحاء للجمهرر وبعضم الباء وكر الحاه لهزة والكانى وخص: يهلككم ويستا صلكم (يعناب ) والسحت لنة الحمعلر والاحات لنحد وثمم ( وقد تاب ) نمسر (مز أنترى) كنبا على اه كا عاب فرعرن جين اقرى واحتل ليقى ملكه نظم ينفسه (تتنارهورا ) أى لمرة (انرمم ) فى مرمى وأخيه ( ييتهم) اى تضاور وافيه ، من النزع لامن النزاع ( وأمروا التحرى) بأن موسى إن غلبنا اتبعناه حين قال بعضهم ما هذا بكلام ساح (قلوا) تفير النحوى أى الحرة أو فرعون وقومه (ان علذان) بالالف مع تشديده إنه للحمهور على لفة من يقدر الإعراب على ألف الثنى مطلقا وم كنانة وبنو الحارث بن كمي ولا بى هرو هذين وهو ظاعر ولابن كتير وحقس * ان عنان على تحضيف إن ، واللام فارقة (لايران) اظهروا بعد الحرى هذا الكلام تشميعا لا نفسهم أو لماما لناس أنهم تحتقوا كذب موسى وأخبه وان كان الشر افبرعون وقوسه فكانهم يعلوروا فى الطهار منا خر ا من أن ينليا للحره قيبعهما الناس (يريتان ان يخرتا ينم ين از ضخم خريما وبنما يطر بقتبكم التثل) مؤنن امثل بمنى انرف اى بأقر افكم بميلهم اليما لما سمرا من قولها * ان أرحل منا ننى إسراببله أو بمذميكم النى هر أنضل الذاب كقره ان أمال ان يتل دينكم ( تانميوا ) من امع أحكم لحهور ومن جمع لاب مرواى كه وؤيده دهع كيده وعيد كم ) من السمر اسكوه بالاتفاق عليه ( ثم اتوا صفا) جلا اى مسطنين لانه أميب ف مدور الراين، وقيل معلى مطلم لكان مبروب عدم (وتي انلج الوم منه اتعلى) أى ملا وغب والبن لهاكيد ومر اعزاس (قارا يا موسى) اتنمتز (لما أن تذتى) ماك أولا (رأما أن تشون اول من ألق ) صاء، خيروه كا هر شأن الاتران عند المبادزة والاطلام المهرة لهى المناظرة إما لعدم المبالاة أو لإظهار حسن الآدب وه أن وه ماء نصب مفعول آختر أو رقع خبر عذوف أى الامر القاوك ار إلقلؤنا أولا (قال بل القوا) قابلهم بمثل ما بدأوه به يانا لعدم المبالاة

Page 622