621

============================================================

والاودية والبرارى من أرض إلى ارض تكثيرا للشافع من سلكت الشىء ف الثىء ادخلته فيه (وأنزرل من السماء ماء) مطرا (قأتخرحمنا به) النفت ال النكلم لان موسى حاك كلام ربه تعالى بدايل قوله وجعل لكم ، دون لناء وفيه ورله الافتنان الإشارة بنون العظمة إلى أنه السلطان المطاع الذى لا بخرج عن ارادته وقدرته شىء ولذا أخرج بماه واسد (أزواها ) اسنافا (من تبات تتى) صفة أزواجا أى حتلفة الالران والطعوم والمنانع بوالا شكال والروائح ، جع شنيت كريض ومرضى من شتآ الامر نفزق (كلوا) منها (وأرهوا أتفام ) فها جهع نعم هى الإبل والبغر والنم ، يقال رعت الاتعام ورعنها.

والام للإباحة وتذكير النممة والجلة حال من ضمير اخر بمنا أى ميحين لكم الاكل ورعى الاتعام ( إن فى ذا لك ) المذكور (لآ بلتي) لمبرا (لأول النى) لنوى المقول الاهية عن اثباع الباطل جمع نية سمى به المقل لانه ينهى صاحبه عن ارتكاب القباتح والركرن الى ما لا دليل عليه (ينها) من الارض (خلفنا كم) لانها أصل آدم ومواد أيد انكم لما فى الجبر: انه تعالى إذا أراد خلق انسان من نطفة أس اللك بأن يأخذما فى كفه ويسمنها بترية قبره ( وبيها نعيه كم ) بعد الموت بالدفن او تفزق الاحواء (رمتها تخرجكم) بعد البمث (تارة) مرة (أخرى) كا أخر جناكم عد ابتداء خلقكم عند القله علهم ما على الارض من مرافقهم بحيث جعلها لهم فراشا ينقلبون عليها وملك لهم فيها سلا بتردهون فها لنظم مصالحهم واخرج لهم متها أصناف النبات أتراتا لهم وعلوفات دوابهم وعى أهم الى متها تولدوا وهى كفاتهم أعياء وأمواتا. ولذاقال وسول الله صلى الله علبه وسلم : تمحوا بالأرض فإنها بكم برة مشيرا الى ممنى الآية وكان صلى القه عليه وسلم يد خل على المريض فباخذ من ريقه ويخلطه بالتراب ويمح به الريض ويقول : تربة أرودنا بريقة بعضا تشنى سقبمنا (ولقد اريناه) أى فرعون (آياتا تلها) تاكه لشمول الانواع ار لغول الافراد على أن المراد آيات سهودة وهى النع المختصة بموسى (تكذب) بها كلها وبعم انها هر (رأو) من نبول شيء منها او كذب مومي وابى من قبول الحق (قال أيقننا لتخرجمنا ين أويننا) مصر ويكون لك الملك فيها (بشرك يا موسى) كلام بلالا من جبينه أن فرائحه ارتعدت خوفا منه لا يقانه أنه الرسول الذى لو اشار إلى الحبال لسارت عن مقزها والاقا قدر ساح واحد حتى يخرج ملكا مثله من أرضه بعد ذلاك التمكن والدده والشده لكنه هادة كل شقى لا تراه بتضبث عند الالخام الا بما يكون هاز ما لدليه (نكناتيلك يسخر يذلوي) بسلرضه (فاتحل بيتتا وبينك مويعدا) وعدا أو مكانه للاجتماع فيه ، وفبه نوع اينخدام لان قوله (تلا تخلفه) يلاثم الوعد لا المكان والزمان وقرله مو عذكم يلائمهما لا الوعد قأمل (نحن ولا أنت مكانا) نعب بنزع الخافض (يوى) بكسر اوله لنافع وابن كثير وابى عمرو والكانى وبضمه للباقبن أى وسطا بتوى البه مانة الجان من الطرفين ويحتمل نعب " مكانا ، بفعل دل عليه الصدر على جعل " موها ، معدرا لا*

Page 621