620

============================================================

بالرسالة جلة مقررة لما تضمنه الكلام الابق من دعرى الرسالة جارية همرى التعليل والتفير د هإنا وسولا ربك، لان د عوى الرسالة إنما تبت بالحمة، وانما وحد الآية وكان معه العصا واليد لان القصد يان الحمة لا إظهار كمية البراءين (واللام ) اى سلامة الدارين من المذاب (على مز آتبع الهتى) او اللام بمنى النسبة جريا على العرف فى التجليم عد الغراغ من لتول وفيه نعريض على ان الشاب على من لم بنع وبه صرح ف توه ( أنا تذ أوحى إلثا أن الضاب ) فى الهارين (عل من كذب) ما جتنا به (وتوليا) اعرض عنه ولعل تغير النظم وتصريح الوعبد والناكبد فيه لأن الديد ف أول الامر أم وانمع ومع ذلك صلكا ملكا لطبفا بديعا فى الدعوة آشالا لما قدم حبث عما الامر فى اللرمين الداية والضلالة لتلا يقع مواجهة منهما له بما يكره وذلك منة رسولتا فى الوعظ أن لا بواحه أحدا بما يكره وانما ذكرا العناب مسندأ إلى الوحى دون السلام لانه المقصود اساة واكدا أمره بانه لا مدغل لهما فيه واتما عطلاه بلرحى وأن لهما ربا أوساه إليهما ولنا لما أنياء وقالا له ذلك ( ان نين ربكما يأ مويي ) تخاطبه وحده لانه الاصل وهرون وذيره ولا دلاة عليه بالترية (قال ربنا الذى احلى كل تحدة) من انواع اللق (خلقه) اى صورته رشكله الذى مو علبه نتمير ب* عن غيره * والخلق بمعنى التقدير أو أصلى خليقته كل شىء يحتاجون إليه ، قتم المفعول الثانى لأنه أدل على الافدار أو أعلى كل شىء نظيره فى الخلق فصار زوجما ليدل على أن اله هو الفرد الذى لا اظير له (ثم مدى) يئن طريق الرشاد او عدى كل حبوان كيف ينوصل الى بقاه وكاله من المطمم والشرب والمنكح ومنافع الدين وهذا الحواب فى ظاية البلاغة لاختصلره ونبييته الموجودات بأسرها على مراتيها ودلاله على أن الغنى القادر بالذات المنعم على الإطلاق هو الله تعال وان جمبع ما عداه مفتقر اليه منعم عليه فى ذاته وصفاته وأفعاله ولذا بمت الذى كفر لما سمع ولم ير الا صرف الكلام عنه الى سوال غيره قوله ( قال فسا بال التروني الأول ) فاحال الامم الماضية انى كذبوا ولم يضبرا او ما سالهم بعد موتهم اذا عتقاده أن لاعذاب إلا عذاب الدنيا أو ما عالم فى عبادتهم الاوثان ولم تنبعث ولم بوحد أمرك عدما (ق) موس (يعلمةا) أى هلم حالها عخوظ (يعتد ربى) حاريهم بذلك بوم القيابة (فى كتاب) مو اللوح الحتوظ كب واثبت لكن أنا عيد ملك لا اعلم إلا ما انجرق به (لا تل ري) لا يخطى الشىء ف مكانه ولا بنبب عنه (ولا ينى) شييأ، رد لاستباد فرعون لإساطة علم اه بأحوال الامم الداريجمة وتفاصيل المحوييات التعلقة بها فباسا على نفسه الحجبية ، عو ( الادى جمل تكم ) ف جلة الخلق ( الأرض بهادا) بالكسر والالف اسم لما يمهه كا لبساط والفراش لفظا ومعنى لنافع وابن كثر وابى مرد وابن عام أو جمع كنعل ونعال والبافون بالقصر وعلبه رسم المصجف ، والأوصول مرفوع صفة (ب أو خبر لمحذوف والاحسن نصبه على المبرح (وسلك) سهل (تكم ييا سبلا) بن المبال اد

Page 620