Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
كزده عقيب ما هو غاية الحكاية للنبيه عل ذلك (وآصطستك ) اخترتك (لنتى) مثله بمن استغلصه الملك لنفسه يكل إليه أموره . وفى الجواهر : ممناه جملنك علا للصفيعة ومقر الإجال والإمان .اء.
(آذهب أتت وأغرك) ال الناس (بآياتق) بمجران الى ايد تكما بها أو با حكاى الى أرسلتما بها ( ولا تيا) لا تفترا ولا تقصرا (ف وكرى) بتبيح وغيره : لاتنسيان ساعة فإن تمشى الأمور ليس الا بذكرى ( أذها إل يرعون) خمه بالذكر بعد ما ققم إرسالهما مطلقا لانه الفدوة والرعايا تبع له (لته طقى ) بادعاته الربويية ، قيل أوحى إل هرون أن يتلقى موسى فتلقاء الى مرحة واخجره بما أوحى الله إلبه (نقولا له قولا تجا) مثل وهل لك إل أن ركى وأعديك إلى ربك فتخشى، فإنه دعرة فى صورة عرض ومشورة : وعداه بعدم روال ملكه اين اطاع والمراد لا تغلظا ل أو لا فإنه أدعى الى الانفياد كا قيل للرسول صل التصعليه وسلم وولركت فنكا ظبظ القلب لا نفضوا من حولك قال ابن العربى فىاحكاب وفى الاية دليل على الامر بالمعروف والنى عن للتكر بالين لمن معه قوة (لمل يتدكر ) فإنه علوق عا جز ولنا قدمه على مقام العامة والجلة فى حل النصب على الحال إما من الفاعل أى راجيين منه أعد الأمرين أو للفمول أى مرحموا منه ذلك والترجى بالنسة إليهما لعله تعالى بأنه لا يرجع وقبل لترجى من الله وهر واجب الوفوع وقد تذكر فرعون وخشى ولكن عاند بأمر هامان ود ثبت عليه الحمية وانقطع عن العنرة وذلك المقصود إذ لم يقل لعله يرجع أو يومن والله أعلم . ون الإسرابلات أن مومى أقام ياب فرهون سنة لا يحد من يلغ كلامه حتى لقيه حين خرج لجرى له ما قص الله علينا من خبره وذلك تصلية ايستتت بهسس ده ه بسعل (علينا) بالقتل او العقوبة ولا يصبر إل تمام الدعوة ولم يكن خوفهما من ضرره بل أن ينا إل النفصير (أو أن ييلتى) يزداد تكبيرا فيقول فيك مالا يليق بهملا لك فإن النجس يزداد قنا بالتحربك واطلاق ويطنى *من حن الادب (قال لا تخافا) ذلك (انيى ممكما) بالحفظ والصر ( أسع وادى) ما بحرى ينكا وينه من قول وفعل فأحدث ف كل حال ما يصرف شره منكا ويوحبنصرق لكما والأول ان لا يقدر للتعلين مفعول والمعنى اتى سافظكا جابجع يصير واذنا كان الخافظ سلمما وبصيرا اسنقل بالمحفظ على اكل وجه وهر تنمي لكام الأول (فايبده تقرلا إثا رسو لا ربك فازيل منابنى اخرايل) ال الشام موطن آباتهم ومسقر أسلانهم (ولا تعذبهم) أى خل عنهم من اتممالك إياهم فى الأحال الشاة كالحفر والبناء وحل الثقيل وتمقيب الاتبان بدلك دليل على أن تخليص المومتين من الكفرة اهم من دعوتهم الى الإيمان ،قاله البضاوى . ولا يناف إرسالهما الدعوة فرعون اصالة لآن ابتداء هما بقضية نى ارائيل ك ند مر يونضه اقراد هسقة اش رنازق تلاستا
Page 619