Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
شبرسرد: طه لما ولدتك وخافت أن يقتلك فرعون فى جملة من بولد على ما تقتم ( أ انذزيبه ) ره ان ه بدل ما بوحى مصدرية بمعنى بأن اقذفيه أو تفسيرية أى لان الوحى بمعنى القرل اى القيه (فى الثابوت فافذفه ) وهر فى النابوت ( فى اليم ) بعر النبل (تلبلقه البم بالاجعلى) أي شالجيه والأمر بمعنيى الحبر والضماء.
كاها لموسى مراعاة لنظم اذ جعل بعضما فى النابرت يسافره ( بآغته عدو لى وعدر له) وهو فرعوت جواب الامر ولا تكرار فى "عدز لاختلاف النبة فالأول باعنار الواقع والثفنى باعنبار المنوفع فاتخذت تابوتا وقيرته ثم وحت قطنأ فبه ثم وضعت موسى فيه قألقته فى اليم وكان بشرع منه نهر كبير فى دار فرعون ، فبينا فرعون جالس مع امرأته آسبة بنت مزاحم على اليركة إذا بتابوت يحوه به الماء فالتقطه غلامه وجماء به إلبه تنح فإذا صبئ من اصبح الناس وجها فاحبه فرعون وآبة حبا شديد آكا قال تعالى (وألقيت عليك ممة ينى ) لتعب من النساس ما وآك أعد إلا أحبك وه منى ه منلو بمعة نعت له أى جمات حبك فى لوب الناس أو منعلق بالقيت أى بأن أحبتك ومن احيته أحبه الخلق ولا ينافبه قوله وعدؤ لى وصوأ له، لأن تلك العداوة شرعية وهذه المحبة طبعية (وليتصع) تربو (عل عبيى) وعايى وحقظى لك علف على عل مضمرة ثل ليمطف عليك وفيه استعارة تمشلية جمعل ذايته بحقظه أمرأ لصانع أن يتحذه بحضرته ومرآه وفى ايثلر لفظ دعلىه إشارة إل كمال العنابة كأنه فرق عينبه لا يكن نحاوز النظر ولا زيغ البصر عنه (إذ تسنى أختك) مريم لتتعرف خبرك وقد احضروا المراضع وأنت لما تقبل تدىراحدتمنها، و"إذه ظرف لصنع أو بدل من وإذ أو حاه على أن المراد ببا وفت واح وهو أوذ لما قيه من قعداد النهم فى مقام الامتنان ولا يستقيم تعلقه بالقيت لكوته حبوةا فبله وعفرضا : قاله فى غابة الآمانى ممترضأ على البضاوى . قلت : ويستقيم عندى بكون إلقاء الحمة بعد حصو له عند فرعون ورؤية الناس له اذ لم يعلم بولاد ته قبل ذلك غير أعه وأخته على أن المراد بحبة الناس ويؤيده مافى المكمز للمعلى، والفبت بعد ان اخذك طبك بعبة منى . والله اعلم فقامل (تتقول عل ادللم عل من بكفلة) نأجميت لجات بأمه تقبل ندبها (فرتلك ال أمك) تمديقا لقولنا ه إناراة وه إليك ، (كر تفر عمتها) بلقالك ( ولا تحزق) هى بفراقك أو أنت بفراها (وقنلت نفا ) هو القبطى الذى استغنه عليه الاسرايلى بمصر فاغنممت لقتله من جمة فرعون ( فتحبناك من التم ) اللذي اعزراك بفته خوها من الله وفرعون بأن غخرنا لك والحمناك الهجرة إلى مدين (وفتاك) ابتلجاك ( فتونا ) ابتلاء أو انواعا من الابتلاء معدر أو جمع فتنة أى الصناك مرة بعد أخرى وهو إيعمال لما ناله فى سفره من المهرة عن الوطن ومفارقه الالاف والمنى را حلا على حذر ونقد الزاد وعدم علم الطريق إل غير ذلك (فلبنت ييين) عشرأ (فى أعل مدين) وهو على ثماق مر احل من مصر بعد هبيك إلها عند شعيب النبى وتزوجك بابت سفوراء (ثم جمقت على قدر) قرته لارساللكأى على زمان يستبأ فيه الانبياء وهو أر بعون سنة (ياموسى)
Page 618