616

============================================================

للاستيقاط والنقرير ليرتب عليا للمهرة وقد اوننه على علم أنما مبى كا تقول لرجل وفى يده ثيه نريد ان ننيره له ما يدك ليقر بلانه ما ف قلبه (قال يمى عصاى لم وقرئ عصى على لنة عذبل وهى الى اخعامن بيت عمى الانبياء عليهم السلام الذى كان عند شعيب حين اتفقا على الرهى وكانت عمى آنم مبط بها من الجنة وكانت من العير الذى فيه ورق الريحان اى الحسم المستطيل كاله فى الحواهر الحسان ( أتوكا) أعنعد (عليما) عند الوثوب والمثى وإذا أعيت أو وتفت على راس الفطبح ( وأمش) اضبط ورق الشمر (بما) ليسقط (على فتين) فاكله بان بضيم الحح فى اصل النحى ويحركه فيسقط من الشحر ما يسقط وأصل المش الحخة واللين ( ويل فيها تارب ) جمع مأربة مثلث الراء : حواينح (أخرى) كممل الزاد والسفاء وطرد الياع والحوام زاد فى الجراب يان حامته بما إذ الاصل ان يقول صى فأطتب لا تتضاء المقام ذلك لان الكلام يطال مع الآحبة فكيف به والمخاطب رب العزة . قال البيضاوى : وكأنه عليه اللام نهم أن المقصوه من الؤال أن يتذكر حفيقتها وما يرى من منانعها ختى إذا رآما بعد ذلك على خلاف تلك الحفيقة ووجد منها خماتص أخرى عارة للمادة مثل أن لفتعل شبتاها بالليل كالشع وتصيرا دلوا عند الامتقاء وتطول طول البثر وتحارب عنه إذا لاهر عدر وينبع المساء بركرها وبنضب بنزعها ونورق وتشمر إذا اشت لمرة فركرها : علم أن ذلك آيات باهرة ومسجزات قامرة احدثها الله فيها لاجله ولبست من خواصها تذكر حقبقها ومناضها مفصلا وبحملا على أنها من جنس العصى تنفع مشاخ أمشالها ليطابق جوابه الترض الذى نهمه 1ه . وقال فى غاية الآمانى : والحقى أنه لم يقع منه إطتاب قإنه لم يسال عن مامية العصى وسقيقتها بل عما فيها من الاوصاف فإذا ذكرها منوفاة ثم أو جد الله فيها من الصفات ما يضمعل تلك الصفات بالنظر اليها أزداد طمأنينة بانتمام عين البقين ال علم اليقين فهو لم يسنوف الصفات تفصيلا يل أعل يقوله وولى فيما مارب اخرى به سالكا طريقة الآدب فى لك الحضرةالى بحق المحضوع ذ.1ه. (قال التيها يا مرسى فالقاما فإذا مى مبة تعى) عل بطنما سريعا تبنلع الشجر والحجر، قيل لما القاما أنقلت حمية صفراء بغلظ العصى ثم تورمت وغلظت ولذا سماها تارة بالجان وهى الرقيق مز الحيات باعتبار المبندلام وسماها أخرى ثمبانا وهى العظيمة باعتبار المنتبى وتارة باسم الحفس الشامل لحما وهو الحية وقبل لانها كانت فى ضخامة الثعبان وهلادة الحمان (قال خفما ولا تقف) منها لانه لما رآما تبتلع كل ماتلق حانها وولى مدبرا (ستيبدما سير تها) أى هبتنها وحالها ( الأولى ) وأصاها الفعلة من السمدثم اتسع فيما قنقلت إلى المذهب والصفة يقال من طابت سريرته حدت سيرته واتصابه على نزع الخافض أو على بدل الاشتمال من الضمير أو على المصدر أى سننشتها عصا كما كانت تير سيرتها الأول أى تلنفع بها كا كنت تتفع بها سابقا فتقلها موسى وهى فاغرة فاها وأد خل يده فى فها وأت ذبلحبيا فعادت عصا وتين ان سرس الابدل موس مكهاين ضبا وارى للن ابه مرس طلا بجريجانا اقابه لهى رمرنا

Page 616