615

============================================================

بيصضاء تتقد فى شمرة خضراء ومعنى الاستعلاء الاشراف عليها فى مكان قريب وسح تسببح الملائك عولها (تودى يكموسى) روى أنه لما دنا متها بعدت منه لاف ووجع فدنت منه فازداد رعباة ألقيت عليه السكية ثم نودى باموسى ( إآن أتا ريك) بكر الهمزة للجسهور على تأويل نودى بقيل وننحها لا بن كثر وأبى همرو بنقدبر الباء وانا تاكيد لضمير المنكلم لتعقيق المعرفة واماطة الشبهة أتى وسوسها ابليس لملك تسمع كلام شيطان قال له موسى عرفت أنه كلام الله يسماهه من جيع الجهات وجيع الاعضاء . قال اليضاوى اشارة إلى أنه تلقى من ربه كاماته تلقبا رو حانبا ثم تمثل ذلك الكلام لبدنه وأتقل إلى الحس المشترك فاشقش به من غير اختصاص بعضو وجهة (تاخلع تعليك) تواضما وأدبا وآستراما لابقمة كا تحترم المساجه وسايزر الاما كن اشريفة كا علله بقوله (إنك بالرادى التقدس) للطهر أر المبارك (لحوى) بدل أو صلف يان بترك الصرف لنافح وابن كثير وأبى عمرو والصرف للبافين باعتبار البقة مع العلية واعتباد المكان وقيل نعلبك المال والولد وقبل الدارين وذلك نماية مقامات العارفين (وأنا آلخترتك) من قومك بالنبوة دقرا حرقه أنا مفد ه أياه خالان على الضمير وو اختر ناك بالذون (قلتجخ يعا يوحى) للذى يوحيمها لك من الاسكام أو لرحى . واللام نحتعل التلق بكل من الفعاين (أينى أنا آله لا إلله إلا أنا فاصدي) بدل مما يرحى أكد للكلام وجهمع فيه بين المقاند والفروع اتماما وتكيلا للقوى النظرية والعلية ودلالة على أن الرحى مقصور على تقرير التوحيد والامر بالسبلدة (وأقم الصلاة ) أفردها بالذكر لانها أضل الاعال بعد التوحبد والعلة الى أناط بها وهى (لذركرى) فيها الذى هو المقصود من شرع العبادة وللذكر هو اللسانى المقرون بذكر القلب وقيل لا ذكرك بالناه عليك أو لانى ذكرتها فى الكنب النرلة او لاوفات فكرى وهى مواقيت الصلاء أو لذكر صلانى افا فاتك نوما أو نسانا، الخديث همن نام عن صلاة أو نيها قليصلها إذا ذكرها، ثم قرأ الآية (ان الساعة آتبة) هلر جرى النعلبل للأم بانها وتت الجازاة (اكاه أخفيها) أريد إخفاهها ليكونوا على حذر منها أو أبالغ فى إخخائها عن الناس فلا أخبر بالاتيان إعالا كا لم انبر بذلك منصلا أو اكاد انفيها عن نغسي مبالة ق اخفاتها حتق بنى عل ا بتيل ولكن منا ببد وفري انضيها بفنح الممرة اى اغهوها (لنجريى) معلن بآنية او باخفى (لافى تنفس بما تمى) من خير وشر وف ايثار تسعى اشارة إلى الجة والمسلرعة فى العمل (قلا يعدتة) يصرفنك (تمنها) عن تصديق الساعة أو عن الاتيان بالصلاة ( من لا يويمن بما) بالساعة أو بالصلاة نمى للكافر آن يصد موتى عنما والمراد نهى مومى عن الانصداد عنها إطلانا للسبب على المسبب أو المكسن لان عدم تعله بورث مد الكافر ( واتع *وأه ) فى الصد عتها لان عدم إيماته لم يستند إلى برهان بل *رد هوى احس ب ا تا (قترقى ) فتهلك ان انصددت عنيا من ردى بالكسر هلك من الردى مقصورا (وما يلك) مبتدا وخبر

Page 615