Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
أنما تى الاساء المالو موف بلذ اصفات فالا الضي كد ود انلر النوته أسان لتهاة وتدير امرعا بان تصد العرش فاجرى منه الاحكام والنقادير وأنيل منه الأحباب على ترنيب ومفاديه حسما اقتضنه حكته وتعلقت به مشبنته ابدل بذلك على كال قدرته وإرادته فقال ( التمثن) رى على المدح والجلة بعده خر بعد خبر ار خبر مبتدلا محضوف ( على المرش استوى) كنابه عن تغلذ النصرف واهراء تدير لاكاتنات على ومق ما اقتضته حكته (له ما فى السكوات وما فى الأرض وما بينهها) من الأجزاء الداخلة فيها والمو جردات الخارجمة عنها ( وما تحت الترى) أى فى الارض من الموجودات الى لا يحبط بها الا عله الشامل، والثرى هر الثراب الندى لان ما فرق الارض يعزبه الي احبانا ليثرى بالماء، والمراد بما نحته الأرضون السبع وما فيها لانما ئحته . ولما كانت الفدرة تابعة لإرادة وهى لا تتفك عن العلم أشار ال ثبوته با كال طريق فقال (وأن تخق بالقول ) فى ذكر او دعاء قاضفن عن الجهر لاستواء الحالات عده ( تإنه يعلم الر وأخنى) منه وهر ما حدتت به للنفس وما خطر ولم تحدث به وفيه إيماء إلى أن إخخاء الذكر ولد عاء أفضل الا فى ارادة الاقنداء به ، ثم ذيل الكلام بما يدل على استراه ما به اذكر من اسهه مع الدلالة على نغرده بالصفاك المقدمة بقرله ل الله لا إلله إلا موته الأحاه المسنى) ومنها التسمة والتسين الوارد بها الحديث فبأى اسم ذكرته فهو ذكر جبل والحنى تأنبث الاحسن لدلالة الاحماء على مان هى أشرف المانى وأنضلها ، وهذه الآيات من أول السورة إل منا هى سيب إسلام عمر بن الخطاب على ما بذكر أعل السير * والورة من أرائل ما نزل ولذا ذكر الله فها نصة موسي لباتم به رجول اقه صلى اله عليه وسلم ف تحمل اعاء النبوة والرسالة والصبر على الشداته قل ( ومل اتاك حديث موسى ) الاستفهام بمعنى النفى ان كان أول ما تل عليه من قصة موسى وان كان تد سبق ذكرها فهو لنقرير أى قد اتاك لناتم به . روى أن موسى لما تضى الاجل اسشأنن شميا فى زبارة أمه وأخيه بمصر فأنن له فتوجه بأعله وماله من مدين إلى مصر وكان له منما أبنان وكان لا يسير الا بالليل مخاه أن ترى امراته ، وقيل خاقة سلوك الشام وامرأته منم فى شهرها لا يهرى لبلا تنع ام نهارا قلا وصل اليوادى طوى وفيه الطرر فى ليلة شاتية فات مطر وتلج مظلمة وكانت ليلة الجمة أغذزوجنه الطلق وقد عنل الطريق ونفرقت ماشيته ولا ماء عنده نطفق يقدح الزند فصله وهو فى هذه الحالة (اذرآى تلرا) من ببد طرن للعديه لاتهحديه او مضرل لاذكر (تقال يأهل اتقرا) مانر احره بعم الهاء (لق آتث) ابصرت (تارا) ايصارا لاشبهة فيه وآنر يت ممل ذه ظان الوحشة (لعل آييخم ينا يقبسه) شطة فرأس فيةا وعود ولا كان ابصلر ميستبقنا يى الاخبار على الو ان حقيق والاتبان بالقبس متروضا فربما بحول دو نه مانع لم يزم به (أر أجمد عل لنار مدى" اى هاد بأ يدلى عل الطريق ركان امطأما لظلة الليل كا نما أو ماديا يدالنى عل ابراب الدبن فان افكار الابرار ما لة اليها ق كل مابهن لهم (قليا اتلما) اى النار وجدعا
Page 614