613

============================================================

اه من بوم القبامة (زردا) لا مال له ولا وله ليس له شىء كان له ف اله نيا مضلا بعن ان يوق ثم زالدا (وأثنقوا) أى الكفلر (يمن دوين أقه) الاوثان (آلهة) يسدونهم (لكونرا تهم عدا) ليتعززوا بهم بأن يكونوا لهم وصلة الى اقله وشفماء عنده ان مح للبعث لكنهم مشركون (كلا ) ردع وتكذيب لمقالهم اى لا مانع من عذابهم (سبتفرون) أى الالمة ( ييسادييم) اى ينفونها بقولهم ما كانوا ابانا بعبدون او المشركون ينكرون عيادتهم * والله ربنا ما كا مشركين" ( ويكونون عليهم ضدا ) اى ضد امز اى ذلا تتكيا (جائهم أو أعوانا عليهم فى العضاب توقد بهم النلر عليهم ، وهذا على لناويل الأول وعلى الثانى المعنى يكونون كافرين بهم بعد آن كانرا يصدونهم ، ونوحيده ضد* لوحدة المعغى الذى به معنادتهم فإنهم بذلك كالثيه الواحد نظايه قوله طيه السلام ف الؤمنين درهم يد على من سواهم (ألم تر أنا أرحلنا الشباطين) سلطتاهم (على الكا فرين ) بما تقتم فى هواستفزذ من استطت منهم .. الآية، (تورهم) تيهم ررههم الى المعامى (أزا) تحريكا وشيلا، من از انار أوندها أو از الثيء حزكه شديدا ، وقيل تازم ترفسيم بتويلات وشحيب الشموات بعد وضوح الآبات ( لا تتيل علييهم) باللاك لتتريح (إنبا نيه لهم) الا يام واليال والانفاس ( مذا) الى وقت هنابهم فعن قربب تقضى، أذكر ( يوم لخقر للمتقين) يايماتهم ( إلى الرحملن) الذى غرهم بالبر والإحسان (وندا) جمع واقد وهو الوارد على اللوك بالرسالة النتظر لعطاباهم ، أى واندين عليه منتظرين لكرات وانعامه عل اكثر المفرين معناء ركبانا اذ الركوب عادة الوفرد قال ابن صلية وظاهر هنه الوقادة أنها بعد انقضاه الحلب وهى الهوض إل الحنة وكنا سوق الجرمين إنما هو لد خول النار .اه . قال فى المحواهر : روى أنهم يركون على النوق وعلى تمائيل من أصمالهم الصالحة . وروى أن كل اسد يركب ما أعب لنهم من يركب الإبل ومنهم من يركب الخبل * وقد ورد فى للضحايا أنها مطايا كم إلى الحمتة - واكثر منه الأحاديث فيه مضعف من جمة الاسناد . اء. (ونسوق المجرميين) الكفار والمصاة كا تساق البهايم ( الى تهنم وردا) بجمع وارد بمعنى ماش عطشان لان من يره الماء لا يرده إلا لعطش ار كالهواب الى نرد الماء (لا يسلكون) أى الناس الشامل لفريتين او الجرمون الشامل للكفار والماة ( الشفاعة إلا من أتقذ مته الرتتدو اييه مريه ده م ه ده شه م أو نصب على تقدير مضاف اى الا شفاعة من الخذ او على الاسكناء وهو منصل إن كان ضير يملكون الناس أو للجرمين على أرادة الكفار والمصاة أو للمنقين على معى الا من كان له منهم عل صالح يتعق به الشفاعة ، ويحور حيتيذ أن يراء به نبينا صلى الفه عليه وسلم ويراد بالشفاعة الكبرى الخاصة به أو منقطع ان أريد الجرمرن بالكفار نقط والله أطم ( وقلرا) أى الجرمون او الناس لا نه لما كان مقولا لابهم اتردت در رحده تمد رتك تتاتا اب ره نشت

Page 613