Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
موا عن سبلك ، ( متى إذا رأوا ما يوتدون ) فاية لد انعير او لقرلهم ء اى الفريقين خير ، أى يشر بهم ذلك الفرل والافتغار إلى أن يروا مايوعدون ( إما العذاب) فى الدتبا بالقتل والاسر (وأما الساعة) المشتعلة على جهنم فيد غلونها بدل تما يوعدون لتقصبل الموعود به والإتيان اعتراض على الثاق اللابفاظ وتوكبد للو عبد ونى مى نحكل الهل بعدها ولذلك وقعت الشرطبة بعدها وجوابها قوله (فيعلمون من مو شر مكانا وآضعف حندا) ثم أم المؤمتون ، وجند هم الشياطين ، وجنود المؤمنين عليم الملاتكه، اى سبعدون ذلك عند غلبة السلين أو عند انكشاف الفطاء فى القامة حين يوقتون ان الامر على عكر ما يقتروته وانهم شر مكانا وأضعف ناصرا وذكر الجتد دل على أن المراد بالندى الجاعة ولما ين الله تعالى أن إمهال الكافر وتمنيمه بالدنيا ليس لفضله، بئن أن ضد ذلك ف المؤمن لبس انفصه بل لخير اراد به عوضه بقرله ( وبربده أله الذين أمتدوا) بالإبمان (مدى) بما ينزل عطلبهم من الآيات فيزدادون ايقايا مع اليقانآهم عطف على قوله وفايدد لاته خبر فى المعنى كأنه قبل من كان فى الضلالة يزيده الله ضلالة ويزيد مقابل عدى، والاولي صطف على من كان لكون ذكر المقابل محكيأ بالقول أصالة (و) الاهال (البا قبات) لماحبها (الصا لعات) وه الإيمان وسائر الطاعات كالصلوات المنس ديبمان الله والحمد ه ولا اله الا القه واقه أكبر (تخر يعمند ربك ترابا) ما منع به الكفرة (وخير مردا) ما برد إليه ويرجع أو مردآنفعا معدر رد نفع ، يقال هذا الامر أرة له أى أنفع قاله فى غاية الآمانى . راسم التفضبل أريد به مطلق الزيادة أو الخيرية لقايلة قولهم " أى الفريقين خير مقاما" ولما فحر اقه اخبار الكفار ق عنايدهم وما يؤرلون إليه أتبسها بخبر هذا الكافر مخصصا له لكونه أعب لوروده هلى وجه الامنمزاء بنوله (أقرايت الذى كفر بآيا تنا) وهو العاصى بن وائل السهمى ( وقال ) لحجاب بن الارت وكان قينا فى الجاعية وله على العاصى دين لجاء يتقاضاء فقال : لا أعطيك حتى تكفر بمعمد فقال: لا اكنر به حت يميتلث الله ويه تك ، فقال : إن لمعوث دعنى حتى احي فسارقى مالا وولدا فا قضيك كا * كى عنه سبحانه قوله (لأوثين) على تقدير البعت (مالا وولدا) فاتنيك، وقرا حرة والكساتى بضم الواو وسكون اللام، وعر بالروية عن الإخبار لان مشاهدة الاشياء افرى طرق الإحاطة بنا عذا اذ المعنى أخبر بقصة مذا لكافر بعد حديث اولك (أثلع النبب) المخحوي بعلام الفيرب، ايتفتى بهمرة الاسنفهام عن مزة الوصل الحخفه أى أعله وانه يزن ما قاله ( أم أتقذ يعند الرحدي عهدا ) بذلك فإنه لا يتوصل إلى العلم به إلا يأحد مقين للطريقين ، وقيل العهد كلة الشهادة والعمل الصالح فإن وعد الله بالثواب عطيهما كاديهد عليه ( كا) دبع له وتبيه على انه عطن نيما يسقده (بتخب) تام بكب او هس واكد اير كنبا او سقاهر له أتا فبنا قوله فان نفسر الحبه لا يناخر عن القرد (ما يقو وتسدة من القابو مذا) تريده بذلك عذابا فوق عذاب كغره (وترته ) بموته (ما يقول) من الال والرد (وبأينا)
Page 612