611

============================================================

لان اللنزع سبب التميد الازم لعلم (انه سبب عنه فاجرى هراء والظاهر ماذهب إليه سيربه ل(أم لنعز اعلم بالذين مم أول بما) اعق بمهم الاشد وغيره منهم (يسليأ) وخولا واحترانا فبدا بهم واصله صلوى من صل بكسر اللام وفتعها وقرأ حزة واللكاق وحفهر بكر الصاد (وان ينكم ) ما منكم أعد (إلا واردها) داخل جهنم بمريدره على الصراط أو حاضرها إذ الورود لغة يكون بمعنى الحضرركما فى قوله تعال ولما ورد ماء مدين اذلم يد خل الماه فإن كان العضمير للكفار فظاهر وإن كان عاما نقالدة ذكره بعد قوله النضرنهم المالغة فى الإنفار ولقا غير الاصلرب من الغيية إل الخطاب لان المكالة بالوعد اشد رجرآ ثم بالغ فى التوكيد بقوله ( كان على رك حتما) وابهبا أوجه على نفسه (تقصيا) حكم ف الاول لا يمكن نبديله والاصح الذى عليه اكثر أعل السنة أن الاس جميعا يد خلون النار ثم يخرج الله منها المؤمنين من غير ضرر بل تكون طبهم برهأ وسلاما كما قال (ثم تتجى الدين اثتوا) انرك والكفر منها بقشديد تنحى للحمهور ونخيفه للكانى أى تحهم منها تبا قون الى المنة (وتذر الظا ابين) بالكفر (فيها يبيا) على الركب كا كانوا حولها اذتهار بهم على ميناهم (وإذا تلى علبيم) أى المؤمنين والكانرين (ا يأتا) من القرآن (بنات) والحات حال مزكدة لان آبات اقه لاتمكون إلا يناء (قان الذين كتررا) وند وجلرا شعورهم ودهنوا رؤسهم وليوا الهر تبابهم (لذرين آمتوا) أى لاجلهم أو معهم مواجحمة وقد كانت فبهم قشاقة وفى عشهم خشونة وفى تيابهم رثالة (أى القريقين ) نمن واننم انحر مقلما) منزلا وكنا بالقح للجمهور من قام :، وبالضم لا بن كثير ، من اقلم : أى موضع قيام أو اقامة (واحسن نويا) بمه فى النادى وهو بجنعع القوم يتحد ثون فيه يعضون نحن فتكون غيرا منكم والمعنى انهم اذا سمعوا الآيات وعجزوا عن معارضثما أغذوا فيما لا مساس له بالمقام وهو الافتغار بما لهم من عظوظ الدنيا والات دلال على ان زبادة حظهم فها يدل على فضلهم وحن حالهم عنداة تعال فرد عليهم ذلك مع لهديد بقوله (وكم) اى كثيرا وأملكنا قباهم ين ترني) امة من الامم الماضية وكم مفعول اهدكنا ومن بيان لإبهابها وكل أهل عصر قرن لمن بعدهم لاتهم يتقد مونهم كقرن الشيء وهو أعلاء (مم أمسن اثاثا) عالا أو ماجد من متاع البيت صفة لمكم وأثانا تمبير عن النبة (ورتبا) بالطمز للحمهرر منظرا حنا فصل بمعنى المفعول كالنبح ويابد الها ياء مع الإدقام لفالوي وابن ذكوان بمعنى الاول او مو من رويت من الماء استعير لحن المنظر والتنعم فكا املكناهم للكفر تلك مؤلاء ( قل من كان فى الضلالة) بقصر نظره على الفانى واعزازه به وهر برط جوابه ( فليسيد ) بمعنى الحبر اى يمد ( له الرحمن) فى العر ( ما) يسندرجه للا يق له يوم القبامة عذر حين يقال * أو لم تعمركم مايتذكر فيه من تذكر وجامكم التذير وإنما أغرج الخبر ف صررة الأمر الهاد عل الرحرب ماينة ذلله وعل قعدر ، وچشل ان بكون مها. كتره نال * ربا يصدوا]

Page 611