Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ربلكي، وفى ايتار الرب على سائر الاسماء الحنى اشلرة إل أن ذلك التاخر نرية للنبي وتكبل له ونحته فواد (فاحجده وآصطير لعبادته) أصبر عليها وعلى أنى تسمعه من الكفار تسلية له علبه اللام وعدى باللام تشبها للمبادة لشتشما بالقرن كما يقال اصبر لقرنك أو اصبر على الشداند لا جل السادة اى لتمكن من الاتيان بها (عل تلم له سيا) شبيها يستحق الصادة أو ممى بذلك الاسم فان المشركين دان سموا الصنم إلها لم يسره القه قط وذلك لظهور أحديته وكأن ذلك الاسم انعكس إليه أشمة التوحبد فكلت أعين الشركين من الحوم حوله وهذا تقرير للأمر إذا صي ان لا أحدمثله ولا يستحق السبادة غيره وجب التليم لامره والاشتفال بسباءنه والاصطبار على شاقها (ويقول الإنان) النكر للمث والام للمهد وهو العاصى بن وائل آو الجفس لوقوع الفعل ينهم كا يقال بغو زيد فتلوا خمرا وقيل هر أبى بن خلف اخذ عظما باليا نقتها وقال لمحمد صل الله علبه وسلم أرى ربك بحبى هذا (أنذا ما يت لوف آخرج حبا) من القبركما بقول محمد والاستفهام بمعنى النفى وما زاندة للتاكيد وكذا اللام وقدم الطرف وأول حرف الانكار لأن المنكركون ما بعد الموت وقت الحياة وانتصايه بفعل دل عليه أخرج لابه لان ما يعه الام لا يعمل فيما تبلها ورواية ابن ذكران بهمرة واحدة مكورة على الحبر (أولا بذكر) بسكون النال وضم الكاف من الذكر لنافع وابن هام وعاصم وبالتشد يد للبا تين أصله يتذكر ابدك الاء ذالا وادفت ف الذال ( الائان انا تخليث من قبل ولم بك شنا ) ويذكر صلف على يقول ولر تذكر لاستعل بالابتداء على الإعادة (قوريك لنمشرنهم ) المكرين للبعث أقسم بنفه على تحقبق البمت بعد اقامة البرهان توكيد أ لوقوعه وأضامة إلى نببه تشريفا له وفى ليشار الرب إشارة إلى أن فى الحشر ايصالا له الى كمال المتوقع وهر المقام الحسود (والثياطين) عطف أو مفعولعمه وهو ابلغ لماف الحديث أنهم يحشرون مقرنين فى الاصفاد مع الشياطين مشاة على وجوعهم يقرن كل مع شيطانه فى سللة ، والضمائر الكفار ار للابايى ميوما لانهم اذا حشروا وفيم الكفرة مفرنين فقدحشروا هميما كذلك ف الاسم والأول اظهر وثم لنميضر نهم عرل مهملم) من خاربها (*تبا) على الراب لهول المطلع وهذا فى الكفار أوالاس عبيعا ليرى السعداء ما نحاهم الله منه وأهل الوقف جائون لقوله تعالى هوترى كل أمة بمائية والجثو : جلوس الخالف الذلبل كمالأسير وقرا حزة والكانى يكر الحهيم وأصله منوو او بجخوى من بخى يهثر ويبحني لفتان (نم لنتفزيعن) لناغذذ وترجمن (من كلى شيعة )فرقتستفقة على الذب منهم لأبهم اشد على الرحتن يعنيا، جرأة وفجورا فتنطر حهم فيها على الترثبب أعتاهم فاعتاهم كرتبم إلى أن يحاط هم وأيهم مبنى على الخم عند سييويه لان حقه أن يينى كساتر الموصولات الكه أعرب لاروم الإضافة فإذا حذف صدر صله زاد قصه فساد ال حقه منصوب الحل بننزعن وعند الخليل مرفرع بالابتداء على أنه استفهاى وخبره أشد والملة محكية اى من كل شيعة النين يقال فيهم ايهم أشد وعن يونس معلق عنها لننرعن لنصمنه معنى التبيز
Page 610