609

============================================================

وجيرم (الضاعرا الصلوة) بتركها أو بتاخير ما عن وتها أو بنفص ثيء من ابه احها كالمشوع (وآثبيرا للتجوات لا من الباصى وغيرها وعن على رضى الله عنه بنوا المشد وركبرا النظور ولبسوا المنهور (فرف يلقون غميا) اى تمرا او مزاء غي وقيل وادق جهنم يفعون فيه تستبدمنه اوديتا (إلا من تلب وآمن وقيل صا لهما فاوك يك يدخلون) بألبنا الفاعل للحمهور والمفعول لا بن كثير وابى عمرو ل النغنة ولا يقلسون) لا بنقصون ( شييا) أدن شيء من ثرابهم فإن كان الاستثناء متصلا فاته يدل على ان ماتبله ف الكفر وان كان مقطما هو بمعنى لكن (متات عذني) اقامة يدل من الجنة وعدن علم للمدن يمعنى الإقامة كأمس وسحر لاوقنين، قال فمغاية الامانى : ولو لا ذلك لم يقع جنات المعضاف إليه بدلا من الجنة لان النكرة لانبه لمن المعرقة ولم يوصف بالموصول في قوله (البنى وعد الرمن عبادم) اي وعدما ايام و بالتيب) حال اىفانبين منا اوظابة عنهم (إله كان وعده) الذى هو الجنة بمنى الموعود لما تيام باتها اعلها او الوحدكاذ آتيا فنكل فىء أنبته نقد اتاك وأسه ما توى نقلبت الواو باء وللجمة كسرة (لا يسمعون فيها لقرا ماسقه أن يلغى من ضضول الكلام والباطل كاليمين الكاذية (إلا) لكن يممون (سلاما) من اللاك عليهم أو من بعضهم على بعض أويسممون قولا يسدون فيه من العيب فالا ستثآناء منقطع ويحوز أن ييكون متصلا أى الا سلاما إن كان ييد لنوا كقوله : ولاعيب فيهم غجر آن سيوأهم ء بهن ظول من يراع الكتايبة (دلهم ريزتهم بنيها بكرة وعضيا) النوسط ين الزعادة والرغابة إذ ليس ف الجنة لبل ولا نهار يعرف به البكرة واللمثى بل ضوء ونور ابدا وقيل بمرفون وقت النهار برفع الججب والليل يارخاتها وقيل المراء بهما دوام الروق كقولك أناعه فلان يصباحا وماء تريد اتصال الصمبة (لك المتة التى نورث ) نعطى ونزل (يمن يجبا دنا من كاق تيا) منقيا من الشرك لقوله "وينفر مادون ذلك ، وحديد ومن قال لا إله الا اله دخل الجنة عبر عن الإدعال بالابرات لآن الإرت ملك لازم لايمكن رده وقيل لانهم يرثون من الكفار منازلهم للعدة لهم لو آمنوا . ولما تأخر الوحى أياما وقال النبى صلى عليه وسلم لمهبريل : ما يمشك أن تزرونا اكنر مما ترورنا ) فقال إن مشوق إلبك لكنى عبد مأمود لا أنزل إلا بام، نول تعديقاله (وما تنول) وتنا بسدوق لان النزل النزول على هل وإلا يأر ربك) عل با تبه ككه (لاتاتة أبدرنا ) ن الارماذ و الاماين ارتنا ختت بمائمة تذبن) لاتعقل الى مكان ولا تتزل فى زمان دون آشر الا بامره وشيتنه ( وما كان ربلك نسيأ) ناسا لك أى تاركا لك بتأخر الوحى علك بردآ لقول المشركين ان ربه ودعهو قيل قوله وما ننزل حكاية قول المتفين حبن يدخلون الجنة والمعنى وما تشنزل المة إلا بأم الله وللحفه وهو مالك الامور كلها السالفة والمثرقبة والحاسرة مما وجدناه وما نحده من لطفه وكخله وما كان ناسيا لاعمال عباده وما وعد لهم من الثواب علها، عو

Page 609