Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
على الرسالة منه او لبوافق رؤوس الآى (وكان يأمر افله ) امته لانهم أهل ديته او اهل يته عاصة (بالصلاة دالزكاة) اشتغالا بالاهم وهو أن يقبل الرجل على نفسه ومن هو اقرب الناس إلبه بالنكيل لقوله تعالى هوأنذر عشيرتك الأقربين فإهم أولى بالبر والإحان ولانهم انا صلحوا اقتدى بهم ثيرهم ولقوله قرا انفكم وأصلبكم نارا (وكان يعندربه مييا) لاتيانه بما يرعبه من الاستقلمة ف الاقوالو الاضال (واذكر فى السكتتب إذريس) وهو سيط شيث وجذ ابى توح علهما السلام وامه اعنوخ وادريس لقب له ثبت له لكثرة درسه ولا يمنمه كونه مجمميا لجواز أن يكون من توافق اللفتين. روى أن الله أنزل طيه ثلاثين حيفة وهر أول من خط بالقلم وبماط الثياب وكانوا يليون الحلود قبله وأول من نظر فى علم النجوم والحساب واول من اتخذ السلاح (إنه كان يمديقا تبيا ورفضته مكاتا عليا) بالبوة رالزلفى او بالحس وهو حى فى السماء الرابعة أو السادحة أو السابعة وأما ما يلفقه القصاص من أنه آخى ملك الموت وأماته وادخله الجنة فهو فيها فكذب محتلق لان أول من يد خل الحنة وحول اقه صلى الله عليه وسلم، وات قاله ن غاية الامانى (أو للبك} الذكورون من زكر يا هإل ادرين، مبتدأ (الذين أنعم اله طبيم) بأنواع التعم الدينية والدنيوية صفة للبتدا أو خرله (من النبيين) يان الوصول وهو فى معنى الصفة وما بعده إلى جلة الشرط صفة للنببين ولوله (من ذرية آعم) بدل ياعادة الجار أو من تبميفية لان قوينه أعم من الانبياء والكل واخلون فى المنعم عليهم لانهم أعم من الانبياء وأضص من الذرية، أى إنريس علبه السلام (ومين سملتا مع نوح) أى ومن فرية من هلنا مع نوح فى السفينة يعنى إيراهيم ابن ابنه سام (وين فوية ايراهبم ) اى للباقون اسماعل واحاق ويمقوب ( و) من ذربة (إسرائيل ) وهو يعقوب اى موسى وهرون وزكرياء وجيى وعيى ، وفيه دلبل على أن أولاد البنات من الذرية لان مريم من ذرية إسرائبل فاولاد فاطمة ذرية رسول الله صل الله علبه وسلم . وانما ذكر أنسابهم دلالة على انيم حازوا فضيلة الحسب والنب وقم الحب لان من أبطا به عه لم يسرع به نسبه (وممن مدينا واجتبينا) أى من جملنهم ريادة مدح لهم كا تقول زيد من أولاد الامراء وهر من للصالحين اى هم منبحلة من حديناعم إل المحق واحتينلهم بالبوة والكرامة وخبر اوليك عل الأول (إذا تلى علبيهم آيات الرشمتن خروا سجدا) حال مقدوة لأن الخردرقيل السجود ( وسكئا) جمع ساحد وباك أى فتكونوا مثلهم وعلى الثانى لجسلة إذا تلى اسنتناف لبيان ابمتنائهم وخشيهم من القه مع عر درجتهم بالحصب الفاخر والنسب الراهر . وفى الحديث وإذا تلوثم القرآن فابكوا فإن لم نحدوا البكاء شباكواه وقرا عر سورة مريم فسجد ثم قال هذا الحود فاين البكى ، اى البكاء أو الباكون ، وأصل بكى بكوى تقلت الواو يله والضمة كسرة وقرأ حمزة والكاتآى بكسر الباء إتباعا (تخلف من بعديم خلف) عفب سوه يقال خلف مدق بالفنح وخلف سوه بالكون والمراد بنو إسر ائيل من الهود والنهارى أو أعم فيشمل المشركين من بنى اسماعبل
Page 608