Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
دالمهل اللم لا بتى اشسبا، وعنا تول ابهو لأيم الارولن اعا الكافر بالسلام فى مسلة بالحسف واذا عاطبهم الجاءلون قاليا سلاما" (ساستتقر لك رنى) ساطلب ان يرفقك الثربة وقد رق برعده ذ قوله و وانر لابى ، وهذا قبل ان يتبين له انه عبز هكاف براة (انه كان ب چنيا) ببغأ ق هبر والالطاف فيحبب دعان (وأعتر لكم وسا تذ عونه من دون أله) بالمحرة بدين ( وأدهو رد) اعده وعده (عنى أن لا اكون بدتاه ركن شفيا) خاتبا صاتع السمى مشلكم فى دعاء آلمتسكم ، وفي ايشاد عى اشارة إلى أن البادة أمارة النجاة لا حزم مهها وفبه عضم النفس مع النعريص ( قلما أعترلهم ) بأن ذمب من أر ض كرفى من العر اق إلى الأرض المقدسة مع امراته سارة وابن اخيه لوط ( وما يدون ين دون أله ومبتسا له احثق) من امرأته سارة بعد اسماعيل من هاجر الى أغدبها الملك الجبار لسارة فى سفرته تتك بالهجرة كما فى الحديث الصحيح الطويل فأصلها لإبراهيم قولدت له إسماعبل ثم وهب ليمحق (وامقوب) بعده ابن لاسحق ونخصهما بالذكر لانهما ثمرتا الانبياء أو لانه أراه أن بذكر اسيل بفصله عل الانفراد (وكلا جملتا تبيا) أبدرل اقه لما هاجر من الكفار اولادا مالحين ينانب م(دوهبنا لهم ) لللاثة إراهم وابنيه ( من رحمينا) النبوة والأولاد والاموال ( وجعلتا لهم لسان يسدقي) تناء حستا فإن اللان مظهره (عليا) رفيعا فى جبيع أهل الادبان ويته معظم فى جيع الامم وساءن عق ومبطل الا ومريةعى انه من حره (وأذگز فى الكتاب موتى إله كاذ منلط) بهر اللام للسسهور مله من الشرك والرباء وبفتعها للكوفيين أغلصه الله من الدنس واخناره (وكان رسولا) ال الخلى (نييا) بشيرا ونذيرا اى أرسله اق ال الخلق فانام عنه وللاققم رسولا مع انه اخم واعلى قاله البيمضناوى ، ويحتل أن يكون نبأ ، حالا (وتاديناء)م بقول دياء ومى إن انا اه ه ( ين حايب الظرر) اسم جبل (الأ بمن) الكتثير البركة لسماعه الوحى من جمهنه أو الذى بلى بمين موسى حين أقبل من مدين إلى مصر (وقربنياء ) رتبة وشرفا (تحيا) مناهى بان اسمعه القله تعالى كلامه فعبه بمن تزبه الك لناجاته ، وقبل رفع فوف السعرات ولا ينبت، قاله ف غابة الاماق (وومنا له ين رسمننا) من اجلها أو بعضها (امله مكرون) بدل او بيان اشاه أى موازرته إيمابة لدعوته " واحعل لى وزيرا من أعلىء ومر مفعول او بدل على تقدير أن يكون ومن ي للنبعبض ( تييأ ) حال منه هى المقصردة بالهية وكان هرون أسن من مرسى بسنتين ( واذكر فى الكيتاب إنتمنعيل ) ابن ابراميم ( ايه كان صادق الوعدر) لم يعذ شييأ إلا وفى به وناهيك انه وعد الصبر على الذبح فوفى به وانتظار تن وعده ثلاته أيلم أو حرلا حتى رجع البه فى مكانه : وصف له بما غلب عليه وقاق به وإن كان جبع الأنبباء مشتركون فى صدق الوعد (وكان رحولا زبما) إل قومه الذين امهم من جرهم بن قحطان فبيلة من التبن، وفيه دلبل على أن الرسرل لا يدبم أن بكون صاحب كتاب رشريمة متقلة، وقذم الرسول لأن الإنباء عن الله موقوف
Page 607