Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
لا يلك ولا ثملك فبيها لاعد منهم ( والتا ئر جحونة) فبه للحزاء ثم كذب المشركين من البهود والصلربى وأمل مك المثنتسين الى قوة الموحدين ليراهيم عليه للام بقوله (واذكز) لهم (فى للكشب لراميم) فاتل طيهم غبره الينين كذبهم ف الافداء به ( أنه كان مديقا) كثير النصديق لأبات انه وكتبه ورسه (نبيا ) عبرا عن الله ، من باب الترق لان النبوة أعلى تذكر له الصديقية نمهدا لها (اذ قال) بدل من ابراهيم ، وما ببنهما اعتراض أو متعلق بكان أى كان جلما بين الوصغين وقت دعوة أيه او بصديقا وهر دليل على كمال صدقه فى نصه ( لايه ) آزر (يا أبت ) تاء تأنيت لحقت الخاوى عرضا عن المصضناف اليه ونف علهما ابن كثير وابن عام بالطاء وناني والاتون بالناء مر اعاة لرسم (لم تعبد ما لا يمع) فيسمع ذكرك (ولا يصر) فيمدي خضوعك (ولا ينين عنك تيا) فى جلب نفع وداع ضره لم بصرع لا به بخمطته مع كونه موتنأ به مراهاة للأدب بل سأله سؤال منبه على تماديه فى النى مشيرا إلى أن المعبود لوكان سميما بصيرأ ناضا ضارا إلا أنه طرق لا يستعق العامة لآن السبادة غاية الحضوع فلا يتعفها الا من له غابة الكبرياء والعلو فكيف بحماة لا شعور له بعادة من يبده نضلا عن الفواب او دغح للمقاب ثم دياء ال الحق برفق فقال (يا أبت اتى قذحاه فى ين البطم ما لم بأيك قاتبعيي أمرك مراطا وريا) متقيما، لم بمه جاملا ولا وصف نفسه بالعلم الفاتق بل إن عنده شيتا من للعلم وذلك علم الدلالة عل الطريق لوى ، وكانه قال هب أنى وإباك فى مير ال مقصد ولى علم بطربقه فلا تستنكف من انباع الدليل فإنه أمر عتعارف لم يرل داب الملوك فى قطع الفافى والمفاوز يقتدون بالادانى ولايرون أن ذلك يعود عليهم ينقص، ثم ثبطه عن صبادة غير الله بأنه يضر لانه عبادة الشيطان بقوله (يا أبت لا تسد ثتان) ثم اسنهمه بفره ( ان لشبطان كان يلرمثن ميا) كي الميان لا تشنذ عدة الله صديفا نيتقم منك ولذا يقبه بقوله (يا أبتو الى اخاق ان يسلك عذاب ين المتنه) إذ لم تب (فتكون لثيطان وليا) تاصرا وقرينا فى الار، وعم جرمه العذاب وذكره بالمس الدال على التلة مع تكيره تادب منه لايه او المخخاء للعاتية (قال أرافب اثت عن آلهنى يالراييم) قابل استمطاته فى الإرشاد بالفظاظة وغلظة العناد فناداه باسمه ولم يقل يا ابنى واشره وققم الخير على المبتدا ومدره بالمزة لإنكار نفس الرغبة على ضرب من التسمب كأنها ما لا يرفب عنها عاقل نهو اعم راى عنده . قال فى غاية الامانى : والاولى جحل " أراغب * مند أو وأنت ه اعل مد مد الخجر للايقع الفصل بين أراغب ومعسوله بالاجنبى . اه. ثم عنده بقوله ( لبن تم تثته ) من مقالك فيا أو الرغبة عنما (لأرجمتك) لا ببدك بلسانق بالثثم والدم أو بالححارة حتى تمرت او تبعد منى ، قامنرنى (وأمحرينى) معطرف على منوف كما ققونا (مليا) دهرا طويلا بالنهاب عى، من الملاوة (قال تم عابلة) منى لا اسيك بمكروه ولا انول لله به ا يوديلع، نرري رقابه لجة بالهة
Page 606