605

============================================================

( قول للحق) بالرنع لنافع وابن كثير وابى عمرو أى كلة اله وهو خبر بعد خبر او بدل او خبرمبتدا عذوف أى قول ابن مريم قول الحق ، وبالتهب للباقين معدر مؤكد أى قلت لكم فى شأنه قول الصدق (الذى فيه يمترون) يشكون من المرية أو يحادلون أبى الهود والنصارى من المراء فى قول الهود سابر والصلرى ابن ات كذبرا (ما كانه فه ان يتيحذ ين ولد) استناف ليكذيب النجارى (انة) تزيها له عن ذلك ( إذا تضي أترا) اراد أن بحدته ( قإيما يقول له كن تبسݣون) بالرنع لمهور كما تقدم بتقدير هر، وبالنصب لابن عامر بتقدير أن على الجواب، ومن ذلك خلق عيى ابن مريم بغير آب ، وهذا تكت للنصاربي بأن من إذا أراد شيا أو حده بكن كان منزها من شبه الخلق والحاجة للى الرلد (وأن الله ربى وربكم فادوه ) بفح وأن ، لنافع وأبى عرو رابن كثير بنقدير اللام ار صلقا على الصلاة، وبكسرها لا بن عام والكوفيين على الاستنلف أو تقدبر القول بدليل "ما قلت لهم الا ما امرتى به ان اهبدوا اله ( ملذال الذكور ( صراط مشتقيم ) لا ريخ نبه مزه إلى الجنة باس سراتعم ي الدقر (ماثق الثترن) كذا بد ريهآ تنعية) دنكيه ريبته او الذبن نحزبرا بعد رفعه وهم التصارى أهو ابن الله أو إلله معه أو ثالت ثلاثة فكفروا بذلك (قويل) ثدة عذاب (للنيين كفروا) بما ذكر وغجره (يمن مشهد) أى شهرد (يوم عنابم) موله ومشهد مصدر أو زمان أو مكان من الشهرد فالاضاة بمعنى ف على الاتساع أو مكان الشهود فيه وهو الموقف قالاضافة لللابسة أو وقت الشرد : فالاضافة بمعنى من أر من الشهادة مصدر أو زمان أو مكان والمعى من شهادة الانبياء والستهم وايدبيهم وارجلهم عليهم بالمعاصى أو من وقت الشمادة أو من مكانها والإضافة على النفصيل المتقدم ( أشيغ بهيم وابيعر) بهم صينتا تسب بمعنى ما أسمسهم وابعرم (يرم ي توتتا) فى الآخرة حين لا ينفعهم السمع والبصر لكونهم فى الدنيا صما وعميا والمعنى شانهم حقيق بان يتسمب منه المتعمبون وقيل لا تعيمب بل خطاب للنبى صلى الله عليه وسلم أن يسمهم مواهد ذلك اليوم ويصره والجار والمجرور على الاول فى موصضع للرنع وعلى الثانى فى موضع النصب ( لشكن الظالتون) الكاملون ف الظلم ( أليوم ) أى فى الدنبا ( فى ضلال مبين ) أى بين به صموا عن سماع الحق وعوا عن إبصاره اوقع الظالمين موفي هم اشعارا بانهم ظلوا انفسهم حبث أنلوا الاستماع والظر حين ينفسهم ( وأنذر هم يوم السسرة) للسىء على اسامته والمحن على عدم زيادة إعانه هو يوم القبامة أو يوم الموت (اذ تجى الأمر) فرغ من الحساب وأد عل أعل الحنة الجمنه واعل النار النار وذيح المرت ، واذ بدل من ابوم أو ظرف للحرة ( وهم فى غخلة) عنه فى الدتبا ( وهم لا يؤينون) به حال من الضمير ف الظرف فى قوله "فى ضلال * و" انفرهم * اعتراض يؤكد ماهم فيه من الضلال أو منعلق بانقرهم أى انفرهم نافين

Page 605