Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
الحرن حارة ولذا يقال قرة العين للحبوب وعهنتها للمكروه (قلما ) فيه ادغام تون إن الشرطية فى ما للزيدة (ترين ) عذفت منه لام القعل وعينه والقبى حركها على الراء وكسرت باله الضمير لالتقاء الساككنين (ين البقر احا) فالك عن ولدك ( تقول إنى ننرب يلرتمتن موما ) ممنا واسا كا عن الكلام فه شأنه وغيره من الانلس بدليل (فان اكلم اليوم انسا) بعد أن احبرتكم بقرى وانما اكلم اللانه وأناجى ربى، وقيل اخيرتهم بتذرها بالاشارة وأمرها بذلك لكراهة المجادلة والاكتفاء بكلام عيى فإبه قايطع فى قطع الطاعن، وقبل موما على بابه والكلام حرام مندهم على الصاثم ( ناتت يه قومها) حال كونها لاتحيله ) بعد ما طهرت من لالنفاس فرأوه (قأرا يا مريم لقد يمثع تنا فريا) مكرا عظبا بديعا وأصل الفرى الفطع كانها اخترعته من عندها حبشاتت بوله من غيراب (يا أخت مثرون ) ارادوا اخا مرى لانها كانت من ذله على قول السدى كقولهم يا انا العرب أى واحدا سنهم وينما ألف ينة وقيل كان فيرمانها رجل صايلح يمي ملرون شهوها به حقيقة لما عدوا قبل من صلاحها او تهكا او رجل طلخ شتموما ب* ( ما كان أبوك آما سره ) ذانا (وما كانت ايك بغيا) زاتبة فن ابن سريه إلك تزرير بأن ما جامت به فرئ، وتبيه علي ان لفوايش من اولاد الصالحبن الهز (تأثارت) هم (إل.) أن كلوه لبحيكم ( فالرا كيف نكلم من كان ) وجد (ف التهد صبيا ) أو كان زاتدة والظرف صلة "من " وه صبا * حال من المستكن فيه ، فلسا سمع عيى كلا مهم ترك الرضاع واتسكا على ياره تقال له زكرياء وهو فيهم انطق بححتك إن كنه امرت ( قال ) شيرا بابته انبن ( أ عحيد القر) أقر على قى بالصسبودية له، كان هذا أول كلامه تاذيا لمن يدعى فبه الالومبة (آتا بى الكتاب) الانهيل أى قضاء وينفذه بحكنه ، والنهير بالماضى لتحقق وقوهه ، وقيل استبأه فى ذلك الوقت طفلا اغامر قوله (رجعلبي تبيا ) ف ذلك اوقت او فبما يأن والاكرون علي الاول (وحعلي مببارتا) تفاعا للناس ( أبنا كنت) عينا توجهت بأمور الدنيا والدين ( وأوصاق ) امرنى (بالصلاة) المغروضة او الدعاء (والاككوة) للمال أو تطهي النفس عن الرذائل، وابثار الإيصاء على الأمر للدلالة على الازوم سعتما (ما دمت حيلم دوام عباق (وبرا ير الدنى لم يطلف على مباركا، وتوسبط الامرب الصلاة والزكاة للاعنام او منهوب بممان منقرا (وكم يخيطيى نجلرا) مكيرا منعاطها على الابب (تيا) بيده من فرط تكبره بذنب ولا بنوب ( والسلام ) من الله (على يرم ولذت ويوم أموث ويوم ابمت حيا) يقال فبه ما تقدم فى يحيى ، واللام للعنس نمربضا باللمن على اعدايه كقوله ب والسلام على من اتبع الحدى تعريض بأن العذاب على من كذب وتولى ، قلما كلهم بهذا الكلام وعلوا يراة أمه سريم سكت ولم ينكلم بعد ذلك متى بلغ الدة الى ينكلم فيها الصبيان (ذالك ) المقرب المودية الموصوف بسفات الكال هو (يعيى ابن ترتم) لا ما يعفه اله ارى بالالوهية ولا ما يعنه البهوه بوله الانا
Page 604