603

============================================================

يطنها والجاز والحرور فى موضع الحال (مكانا تعيا) بعيدا من أماها فرارا منهم وحياء (فاتجاهها) الجاعا ( المخاصض) وجع تعرك الولد ف الان لاولادة (إلى يذع النتخلة) لنسنتر به وتعنعد عليه عند الولادة وهو مابين العرق إلى الفصن وكانت تخلة يابسة لا رأس لها ولا تضرة فيها وكان الوفت شناء والنمريف لليه ن أو لل هد اذ لم يكن هاك غيرها فاخضرت واثمر سرطبا لما اعتمدت عليها وولدت . والحل والتعوير والولادة فى ساعة وقيل غير ذلك ، ولهله تعال المسها اللجا إلجا ليربها من آياته ما يسكن روعها وبطمها الرطب الذى هو طمامها خرسة النفساء الموافقة لها وشأن النخل أن لا يشمر بدون التلفيح فإذا رأوا ذلك ارتد عوا عن اتمامها وايقتوا بأن شأنها فى الولادة من غير روج شأن النخلة من غير تلقيح ف غير أوان الثر (قالت يا) للنفبه (لبتبى يث تقمل مذا) الامي حباء ن الناس لاكراءة لحكمالله . وترا ابن كي وابو عمرو وابن عامر مت بضم اليم من مات يموت (وكنت يسا) يكر النون اللجمهرر مامن شأنه أن ينسى لحقارته وبفتعها طحمزة وحفص لغنان أو المفنوح مصدر سمى به (منيا) مثروكا لا يعرف ولا يخطر بالبال تمنت الموت خرقا من أن تفتتن فى دبنها بسبب تعيير فومها وثمنى الموث على هذا مباح وعلى هنا الحد تمناه همر رخى الله عنه قال التعالبى رحه الله (فناداها ين تحتها) بك الميم حرف جر لنافع وحمزة والكانى وحقص وفى نادى ضمير جبريل او عيسى وبفتحها لباقين موصول فاعل نادى أى من كان أسقل منها لانها كانت فوق جيل وجبريل اسفل منها أو من تحت تيايها وهو عبعى وقيل الضمير لنغلة ف نحتها (أن لا تخزذ) قأن مغسرة أو مصدرية أى لاتحزن او بان الانحرنى ( تد جمل ربك نختك شريا ) نهر ماء كان انقطع مكذا روى مقوعا وقبل سيدا من السرو وهو عدى عليه لللام، وعلى الاول فمنى جعله تحنها تحت أمرما ان أسته أن يحرى جرى وان أمرته بالاماك أمك ( ومزى اللع بجيذع للخلة) أى أميليه إليك والباء صلة لنا كيد أو اضلى الهزآ به أو هزى الثرة بهزه وهذا الجذع كان فى بيت لحم اسم مكان معروف ، قال ابن المربى فى أحكامه : دخلت بيت لحم سنة خس وثمانيين وأربصماتة فرايت فى مند النصارى غارا عليه جذع ياب كان رهبانهم يذكرون انه جذع مريم اجاع منهم فلما كان فى المحرم منة اينين وتسمين دخلت بيت لحم قبل اقيلاء الررم عليه بنة أشهر فرايت النارف المنعيد خالبا من الجذع فسألت الرهبان عنه فقالوا نحرق وثفتت (تصافط) أسله تلسافط اد غمت التاه الثانية فى السين ولمرة حذنها ولحفص تسافط مضارع ساقط وليعقوب بالياء وقرنى تلسافط وتقط ويقط فالناء للنخلة والباء للجذع (عليك رطبا) تمبيد فى بعض القراءات ومفعول فى بعضها (جمييا) صفته (قكاي) ،ن الرطب، وقيل ما لانفساء خير من الرطب ولا للمريض خير من العل ، وقبل إذا عسر الولادة لم يكن لذات الطلق خير من الرطب ( وأتريى) من الرى أو من عصير الرطب ( وقرى تعينام بالوله أو بما تيسر لك من الاك والشرب فير بهول منالقاعل أى لقر هيك به من الثر وهو البره لان دسنةالسر ور بارقة ودسة

Page 603