Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ونهم أحكام التوراة ( صبيا) ابن ثلاث سنين قيل دعاء أترابه إل اللعب فقال ما للعب خلقنا. وعن ابن عباس : من قرا القرآن قبل ان ييختلم فهو من اوتى الحكم صبا (وحنائا) رحة لاناس (ين لدنا) من عندنا وبركه يتبركون به (وزكذوة) صدقة عليهم يزكو نبه أو طهرة لهم يطهرون به من الذنوب او جعلناه طاهرا ( وكان تقبا) شدبد النقى . روى أنه لم يصل خطيتة ولم هم بها وطماس لمشب ولدمع فى غده جار تابنة (وبرا) شديد البر (يوالديه) بالإحان إليحما (ولم يكن جبارا) منكبرا يجر الناس على ما اراده (تصيا) عاسيا لربه نفى صربحا ما علم ضمنا مبالنة فى وصفه وآثر عصيا عل عاصيا مع كونه أوفق مباعاة لو هب الاى ( وسلام) منا (ظلبه يوم ورلد) من أن بناله الشيطان بما نال به بعض نى آدم (ويوم يموت) من ثداد الموت وعذاب القبر (ويرم يمى حيا) من أهو الالقيامة وعذاب الناراى هو آمن فى هذه الايام المخوة للى يرى نيها الانسان ما لم يره قبلها وهو تناء عليه واخبار بأن هاتمته على وفق نظرته الي يوله عليها . ثم اتبع نهته بقصة مريم لاتها اغرب ترفبا تقال ( واذگر ن الكتبو) القرآن (مريم) اينة عران أى خيرها (إذر) حين (اتبقت ) اعترلت بدل من مريم *هل اشتمال لان الاحبان مشتيلة على ما فيها أو بدل الكل لان للراد بمريم تصنها وبالظرف الامر الواتع فيه وهما واعد واذيمنى أن الصدرية (ين املها مكانا شرقيا ) فى مكان نحر الشرق من دارها او من يت المقدس ولنا اتذ الصارى المشرق قبلة (فاتتنت يمن دونيم حمابا) أر سلت سترا تتتر به لنفل رأسها أو تيابها أو تفتسل من حيفها ومى الحيضة الثانية منها وكاتت تتحول إلى يت خالها إذا حاضت وتعود الى المحمد إفا لطيمرت ، وقبل اعزك اتبيد الله . قالابن عطية: وهذا أصن (فأرسذنا اليما روحخا) جريل تمثل تها بقرا سوريا ) تلم الحلق اذلو بدا لها فى سررته لم تقدر على رزيته وحماع كلا مه ( قاك اق اعرذ يالركمد يمنك ) آثرت اسم الرحن اة له مرقع لا بخن ( ان كنت تقيا ) ضتنهى عنى بتعرذى لاذ التنقوى هى لللاك فى مثل ذلك المقام لعدها عن الناس أو أهوذ منك إن كنت تقيا فكيف اذا لم تكن كذلك (قال إنا أتا رصول بك) الذي استمذت ب (لأمب لاي) بالياء لورش وقالون بخلاف عنه وأبى هرر وبالممزة للباين (فلاما ركا) بالنبوة او طاهرا من الانوب او نابا عل الحم والصلاح (قاتت ان يون لى غلام ولم يمسنى بقر) بتررج (وكم اك بنيا) رانية فسول اذلو كان ميلا لقبل بنبة ( قال ) الامر (كذلك ) من خلق فلام منك من هحير أب ( تال ربك مو على مين) اى لا نه على هين وفى ايثلر الاسمبة دلالة على لزوم المون لزالة للاحتبعاد ولكون ما لكر فى معنى العلة علف عليه (ولتحلة آية يثارو) على ضرتا (ورخمة ينا) لمن آمن * (وكان اثرا مقيضيأ) به فى على كاتا لاعالة هو من تمة العطلة ففخ جريل فى جيب درعها لفا من بعيه قوصل الرح اليا فأعست بالهل فى بطنما مصورا (نحمت) ولها ثلاث عشرة أو هشر سنين أو عشرون (قائتقت) نحت (ب) وهر فى
Page 602