601

============================================================

شسلبه يحيى ابن عالة عيى وعلى الاول ابن خالة أمه ويدل على الكانى حديت وفإذا أنا بانى الحلة* واله أطم (غا ترا ) لا تله فيما ضى (ته لى من لد بمات) من كمال تقرنايع الى تخترع بها الاشباء واذ لم يكن حصول الولد بمن المافر والشيخ متعلرها (وييا) ولدا من صلبى (يرئى ويرث هبرنعهما لله مهي رسفتان لوليا وبهرمهما لا بى عمرو وللكاتى عل جواب الامر أى إن وهبته ل يرثنى ديرت (ين آل يعقوب) ابن احاق النبوة والعلم لان الآنبياء لا يرر ثون الال ومن للنبميض لان آله لبواكاهم أنبيا ولا علا وقيل يمقوب هذا هو ابن مانان اخو عمران من تل سليان عليهم السلام ( وآحملة رب رضيا) مرسياعدك قولا وعلا أر زاسيا بفضاك قال تعالى ف ابمايق طلبه الابن الحاصل به رحمته (يلركرياه ) هو ابن برخياه أو آفن وتقدنم النسب فى آل همران ( أنا تبترك بظلايم ) يرث كاسات (آسه يمي) لنه يحبي * الدين تولى تسمبته تشريخا له وهذه البشارة على لان الملالكه كما تقدم فى قنالده اللانك إلى أن اله يشرك ( لم تخعل له من قبر ينا) اى مسيب پمي او نبيا كعوله مل تعلم له سما لان الكتبانلين يتاركان في الاسم (كانه رب اق) كيف (يكون لى غلام وكانعه اترات عايرا وقه بلفع ين الكبر يعنيا) جسلوة وقعولا فى المفاصل من ضى يس أى بلغ نهابة السن ماة وهشرين سنة وبلضت امرأه محمانى وتسعين سنة وأصل بعنيا عخو وكر لناء تخنيفا وظلبت الراو الأولى ياء لمناسبة لكسرة والثانية بله تتدفم فها الياه . وقرا حمزة والكانى وحخص بكسر السين على الاتباع (قال) اقه أو الملك المبلغ الامر ( كذا لك) من خلق ظلام بنكا (قال زيك يمو على مين) وان كان مسلبعدا عادة ويحور ان بكون الكاف ف كذلاك ف عل نصب بفعول بما لكانى وهر بمع مغيوله مقمول الاول وقرله *هو على مينه مفسر لما أشير إليه بذلك والخطاب لزكرياء لقوله ’ (وقد خملفتك يمن قبل ولم ثك شبقا) قبل خلقاك وفيه دلبل على أن المعدوم لبس بثيء، وقرأ حمرة والمكثانى خلقتاك ولاظهار اقه عذه القرة العطبة الهمه لسوال ليحاب بما يدل علها ولما تمقت نفسه إل بزة اليشر به (قال رب آتمعل لى آية) علامة على عل امر أق ليتبر على القبام بفكرك (قا ل آبتك) طية والاتكلم فذاس) أى تمنع من كلا مهم بعلاف ذكر الله تعالى ( تلاث ليآلي) مع ايابها كما ن آل هران ثلاثة أبام (مرريأ) صبحا . لا آة بك من مرش أويكم وهو بسال من فاعل بكلم (فترج على قريومن الميخراب ) أى السحدركانوا ينظرون فتحه لبصلوا فبه بأمره على العانة فاعقل لانه عن الكلام معهم وإفا أراد ذكر اه انطلق اسانه (فا وحي الييهم أى اشار لقوله " الا دمرا * وعن ابن عباس كنب على الارض قال ابن عطية وكا هما وحى ( آن سبخوا) صلوا أو نزهوا الله (بكرة وعيشيا) أواتآل النهار وأواخره على العادة فعلم بمنعه من كلا مهم حلها يحى وأن مفرة لان الوحمن فيه معني القول أو مصمرية وبعد ولادته وبلوغه حد الفهم قال تعال له (يا يعب غذ للكتب) التوراة ( يقرو) بحد واستظهلر بالوفيق (وآتبتاء السلم) النبوة

Page 601