600

============================================================

وده ى 7-. دب: ربد.س. سيند.. 9..

و تان او نع واحون (يم القه الرحملن الريميمء كهعص) الله أعلم بمراده بذلك. أمال نانع ألف ها ويا بين بين ويغبع المد ف الكاف والصاد اتفاقا ولا يمد الحاء والباء اتفاقا وفى العين الوجةان والذ أفضل ، وأظهر نانع و ابن كثير وعاصم "اله صاد هند النال والباقون يدغمون. هذا ( ذكر رحمة ربك عبده ) وذكر خبر عذوف أى هذا النلو أو مبندا أى عذف خبره فيما يتل عليك ذكر رحة ربك، وعبده مفعول رحة او لذكر على أن الرحة قاعة على الاتساع كقولك ذكرني جود زيه (ذكرياه ) بيان له او بدل، وقرا حمزة والكسان وحفص بالقصر (إذ) متعلق برحة ( نادى ربه نداء) مشتعلا على دعاء (تحقجا) سرا فى عرابه حوف الليل لأنه أسرع للإجابة وابعد عن الرباء وأولى بالإخلاص أو لثلا بلام على طلب الولد فى ابان الكبر أو لان صف الهرم أحفى صونه وللنهاه مدودا مطلق الصوت والمقيد بالارتفاع هو المقصور فلا ينافى الانفاء (قال رب اتى ومن العتظم يمنى ) أى ضعف وأعرى غيره ، وخمه لانه هود البدن فإذا وهن كان عل غيره أومن وأفرده لارادة الجنس وجلة "قال * تير لاداء (واشتمل الوأس" اى شعره (شيبا) تميير محول من الفاعل أى انتشر الشيب فى شعره كما يننشر شعاع النار فى الحطب، شب الانتشار بالاشتعال بهامع الفشو والظهور وأغرج فى صورة الاصتمارة مبالغة، والقرينة إسناد الاشتمال إلى الرأس أو نبه للشيب بالنار والجامع الانبساط فالاستمارة على كل حال مكنية والائتعال نخيل، وانما اطب لان مقام إظهار الجر يقنضيه ولولا ذلك لكق أن يقرل رب شحت وانى أريد أن أدعوك (وآم اكن بدعا يك) أى بدعانى اياك (رب شقبا) أى سابا فيما مضى تلا تخيتى فبما يأن فطلب الرلد من مثل وان لم يكن معتادأ فإجهابتك لى يحودك معنادة عندى. وقف سائل على كريم ققال له من أنت2 فقال أنا الذى اعسفت إليه وقت كذا فقال مرحبا بمن توسل البنا بيا (وأنى يخفت لله والى) الذبن بلون الامر (من وراتى) بعد موق يعنى بنى حمه وكانوا شرار بنى اسراتيل لحاف أن لا يحستوا خلافه فى اته ويدلوا علهم دينهم كا شهده فى اكتر نى اسراييل. وعن ابن كتير المد والقصر بفنح الياء فى دمن وراي وهر متعلق بمى الموال أو بمعنوف أى فعل الموالى لا ي وحفت " لفساد المعنى.

(وكانت أمرأق) وهى اشباع بنت فاقود آخت حن أم مريم او اشباع بقت عمران احت مريم،

Page 600