Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وه ال (3لك) اى الامسر النى ذكر ته من حبوي اعالم دغيره (حزأؤهم بهنم) ملة مينة لا قبلها (يما گفرواو آثنبن وا آيا تى ورسلى مرؤل سهر وما بها (ان الذبين ، اتنواو عملرا الصا لات كانت للما فى علم الله (جنتات الفردومي) هو أوسط المنة واعلاها والإضاة إليه لليان وأصل البتان الذى بجممع الكرم والنغل ( ترولا) منزلا . روى البخارى وملم أن رسول الله صلى القه علبه وسلم قال " إنا مسالتم اة المحة قاسالوه الفردوس فإنه أوسط الجنة ومنه تخجر أنهاد الحنة، (مالدين فها) حال مفترة الا يبيون) لا بطلبون (متهما يحولا) تحولا إل غرما لانقطاع الامانى قلامطلب بدها اذلا بمدون اليب منها (قل تو كان البسعر) ماؤه (يدادا) يكتب به ، أصله مابذ بهالنىء كالحبر لراة والسليط فراج (لكلمات رق) الدالة على حكه وهابه باق يكب به (كنيد البخر) لا ن متاء ( قبل أن تبقد) بالانيت اسهور واليذكير خرة وللكسانى أى تفرغ ( كليمات ربى ) لاتما غير متامية (ولو يبنتبا يشلو) اى البعر (مددا) زيادة وعوتا فيه لنله ولم تقرخ هى ونصبه على التيد (ثل إنما أنا بتر ينلك ) لا أنص الإحاطة على كلمانه حتى آتيكم بميع ما تسالون (يومى ال انتا النهكم الله واحد) ان المكفوة بما باقية على مصدر يتهاء المعنى : انما تميزت عنكم بكونى بوحى إل ، ودانية الاله (قمن كان يرحو لفاء ربه) يامل حمن لقاته بالبعت والمزاء ( قليعتل عملا صالحا) برتضبه الضه(ولا يثرك ببادة ربه) اى فيها بان يرانى او يطلب منه اجرا (أمدا) روى اليخارى أن رسولاقه صل الله عليه وسلم قال " اذا جمع الله الناس يوم القيامة نادى مناد من كان الشرك فى حمله له قليطلب توايه من عند غير الله ذإن الله أغى الشركاء * وروى أن جندب بن وهير قال لرسول الله صل القه عليه وسلم : أنى لاهمل العمل قه فإذا آلطلع عليه سرفى . اقال : إن الله لا يقل ما شورك فيه غزلت الاية نصد بقا له ، وقوله وقل إنما أنا بشر" إلى آخره ود لطعن الكفار له لما أبطأ فى جواب السزال الذى هو سبب نزول السورة فانتظم آغرما بأولها واله أعلم . قال التعالبى فى الجواهر الحان : وعا جريته من خواص هذه السورة ان من أراد أن يستيقظ أى وقت شاء ظيقرا عند نوده من قوله والهب للذين" إلى آخر الورة فانه يتيقظ ياذن الله فى الوقت الذى تواه ولكن قراءته عند آخر ما يغلبه النعاس بحبث لا يتجدد له عقب القرامة خواطر عذا ماء لا شاك فيه وهر من بجايب القرآن المقطرع بها واه الموقق يفضله اثاتفه سوده الحهذ
Page 599