Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة (يرميذ) يرم غروجهم (يسوج فى بعضي) يمتلط به لكثرنهم مزو هين فى البلاء حتى يهلكهم اله، او تركنا ببم الخلق يرمثذ يحتلطون انم وجنهم حيلرى ويويده ( ونغخ فى اللصرر) لقيام الباعة ( تحممناهم ) اى الخلاثق فى مكان واحد يوم القيامة ( جمعا ) لصاب والجواء (وقرننا جهتم) ابرزناها و اطهر ناها وتقربناما (يرميني لكا يرين عرضا) يشا عدونها : ويررت المحيم لمن يرى (اللرين كانت أعينهم ) بدل من الكافرين والاعين كابة عن البصالر (فى يغطايه عن ذكرى) القرآن أو الآيك فى الآقاق والانفس المؤدية الى ذكرى بكل هيل من التوحيد والتعظيم ، والنطاء التغافل والإعراض عن النأمل فيها ( وكانوا لا يسترطبعون سمتا) لا يقدرون أن يمعرا من للنبى ما يتلى دلهم بغضا له لا يومنون به وهذا أبلغ من قوله صم لان الاسم إذا سبح به قد يتطيع السمع وهولاء قد سلب عنهم الأقسار (أنحيب الذين كفروا أن يتغذوا يعباوى) ملا كى وعيى وعويرا (من دورفى أوايا،) مصودين والفاء عاطقة على " كانت والمعنى أبعد ذلك النساى والنصامم اعتقدوا أن ولاية من ذكر ناضهم فويضع الظاهر موضع العضمير دلالة على أن منشأ ذلك المحبان هو الكفر ووأولباءه مفعول ثان لتغنوا والمفعول الثانى لحسب حنوف هو الكفر، أى ظنوا أن الاتخاذ الذكور نافعهم أو لا أطاقهم هليه كلا (إنا اعند تا جمنم الكا يرين) مزلاء وخيرهم (ثرلا) أى هى معتة لهم كالنزل المعذ للضيف وفيه نهكم *م( ثل هل أنبشكم بالاتصرين اتمالا) تميد جمع لمواة المبن والدلا ه على الانواع وان كل نوع كاف ف زيادة خسرانهم وينهم بتوله (الزين خل سهيهم بطل مملهم كالرماية وملة الرحم ( ف التحيلوة الانبا) شروا دنياهم واخرام ( وهم يشرن انهم بننون صنما) يعبلا يحارون علبه باتفاقهم على انراع الباهات صح فرات شرائطها ( أولكيك الذين كفروا بآيات رميم) ولا كل نوحيده من القرآن وغيره منأف هار هرى العلة (ولقابيه) أى وبالسث والحاب ولثراب والسقاب (فسيطت انمالهم) بكفرهم لا بثابون عليا (فلا نبقيم لهم يوم لنقيامة وذنا) ميدانا لعملهم اذ ليس لسيثاهم مقابل بهلال الموحد أو مو كنابة عن الازدراء بهم أى لانحل لهم قوا ، يقال ليس لفلان عند الملك وزن أى مقيار . وعن أبي هريرة : إه ليأنى الرجمل المظيم للسمين يرم القيامة لا يزن عند الله جمناح بعوضة كاقرأوا إن شتم هفلا القيم لهم يوم القبامة وزناه - والحاصلى أن وزن أعال المؤمنين متقق عليه واختلف فى الكافرين بسيب اضتلالف النصوص وفأما من ثقلت موازيت فأولتك هم المفظمون واما من خنت موازينه فاويك الذين خروا أغهم فى جهم حاهون* وغيرها مع هذه ه فلا نقيم لم برم القيامة ورنا وجمع بأن عدم الورن صم القدر أى سواه وون اعالهم وتركه . قال شبخ شيوخنا طافر ابلا راهم فى نظم الكبرى: ووذن اعال أوذ الإيماني بلا نراع وأول الكقرانه.
تعرض النهويس فيهم اقنضاء الحلف لكنوجه بميه اضا يانما المنفى نفعه فعم ه بلا نعيم أى سراه و العدم اقايد
Page 598