Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د ثفرهم بأموال النى فان قنيت واطلعت الحوادث امورا بذلوا أنفسهم فى ذلك فبل اموالهم فإن لم تغن ذلك فامو الهم *وخذمنهم على قدير وتصرف بأحن تدي وهذا ذو القرنين لما عرضوا عليه المال قال إنما أحتاج البكما ذرأى ان الاموال لا تغنى ددنهم ومابطا لأمرفي أنه لا يحل أغذم ا لأحد الا لضرورة تعرض فيؤخذ جحمر الامرا با لعدل لا بالاستار وبرأى الجاعة لا بالا سعاد بالراى أنتهى ومثله قول حد بن عد الكريم المقلى: فان وقع بالناس مصية تفتقر لمال ولاشى فىبيت المالوحبت الإعانة عليهم حسب أحو الهم من غير أن يسشر نلاي طليهم وذلك كسقوط سمن لهم مكان غرف لا كصبة نرلت بلطان من قلم عطيه ابنترع منه مايد ما نهي (تا يينرن يخورة) من أبدانكم من الصناع والالات (اتحعل بينك وببهم ردما) سامزا حبنا وهو اكبر من الد ( آتورنى) بقطع الهموة وقرا شعبة، بوصلها (وبر للمعيد) قطعه على قدر المحمارة لى ينف بهما فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم وهذا لا يناف رد الخراج لان الإبتاء بمعنى الناولة أو بمعنى الاتبان كقرله ه آتنا ندامنا * ويقربه فرامة شعبة فأتوه بالزبر والحطب لجعل بنها على بعض فلم يزل بهمل الحديد على الحطب والحطب على الحديد ( حت اذا سارىا) ما ذكر (ين السدفين) بفتح الماد والدال لنافع وحموة والكسائى وحخص ويضم الصام وكون الال لأ بى يكر وبنمهما للباقين أى حاتى المجبلين بقتضيد ما ذكر ووضع المنافخ * النار حول ذلك (قال) للعملة (اتتخحرا) النار ف الحديد او فى الاكوار فنفغرا (حتى اذا جمتله) ابى المنفوج فيه (ثلرا ) كالناد (قال آتونى ) بفطع الهمرة للحسهور وبوصلها هرة وبالوجهين لدسة ( أفيرغ علي يثظرا ) نحاسا مذابا لانه يقطر ، تنارع فيه الفعلان وحذف من الأول لإعحال الثانى ولو آعمل الاول ل ضمر ف الثانى فأفرخ النحاس المناب على الحديد الحمن فدخل بين زرء موضع الفحم والحطب فصار شينا واحدا . روى آه حفر للأساس حى بلغ الماء ويمل الاساس من الصغر والنحاس المقاب والبنيان من زبر الحديد بينها الحطب والفحم كما تفتم فاختلط والتصق وسار جبلا صلدا لايقدرون عليه ، طول مابين السدين ماية فرسخ وعرض الردم غون نراعا وارتفاعه ما ينا نواع وهو كما لبرد المبر طريقة حراء وطربقة سوداء واه أعلم (فما أسطأحوا) أى ياجوج ومأ جوج (ان يظهروه) يعلو ظهره لارغاعه وملاته ( وما أستلاعرا له تقبا) خرقا من أسقله لصلابته وسمكه وقرأ حمزة فا اسطاعوا بالادغام فى الأول جله ما يين الاكتين على غير حده ق) فو القرنين ( مذذا ) السد اى الإقدلر علبه (رتحة يمن ربى) نعمة على هاده لانه مانع من خروجهم أى ليس ل عليكم منه فيه لاته من ربى لامتى (فإقا حاه ومذ ربى) أى وفت وعده بخروجهم القريب من البعث ( جمله دكا) مدكوكا مبسوطا من دككت الثىء سوينه بالأرض، وقرأ لكوفيرن دكاه بالد أى أرنا مستوية (وكان وهد ربى) بخروجهم وغيره (حقا) كانا لا عالة وهذا آغر حكاية قول ذى القرين وفيه مع مابعده حن النغلص ، قال تمال (وتركنا بستم) اى باحرج وماجرج
Page 597