596

============================================================

اده الك فإذا ار نفعت خرجوا إلى معاشهم برعون كالبهاثم (كذالك) اى أمر ذى القرنين كما وصفنافى رفعة الشان أو امره فيهم كامره ف أعل المغرب من النغبير والاغنبار وبموز ان يكون صفة فوم أى على قوم مثل اوليك فى الكفر والحكم ( وقد أحطنا يما لذيه) أى عد قى القرنين من الالات والجنه وغيرهما (خبرا) علا تعلق ظواهره وخقاياه والمراد أن كثرة ذلك بلنت مبلغا لا يحبط به إلا علم اللطيف الخير فهو على لمتاويل الأول فى كذلك زيادة تعطيم وعلى الثانى تمظيم للأسباب الموملة له إلى ذلك المكان الشاسع اللذى لم يصل اليه احد قله وعلى الثالث تتميم يزكد أنه صن بهم ما سن بأولك الذين عند مغرب الشمس وكان ذو القرنين يدوس الارض بالجيوش الثقال مع للسيرة الحبدة والحزم المستيقظ والتاييد المنواصل بتقوى الله عز وحل فا لق أمة ولا مر بمدينة إلا ذلت له ودخلت فى طاعته وكل من عارعه أو توقف عن أمره حله عظة وصرة لغيره وله ف هذا المعنى أخبار كثيرة وغرائب شهيرة عل ذكرها كتب الترار بخ (ثم اثبع سببا) طريقا ثاكا مترضا بين المشرق والمفرب آتذا من الجنوب إلى الشمال (متى اذا يلغ بين الدين) بعنم السين لنافع وابن عام وحمرة والكايى وأبى بكر والباقون بفنحها لضنان هما هلان بمنقطع بلاد الترك سد الامكندر ما ينهيا كا يانى ومن ورانهما با هوج وما جرج (وجمدين دو ينيما) أى أمابهما (ترما لا يكاه ون يفقهون قولام ابي لا يغهمونه الا بعد بطه ولجرة والتكاقى ضم الياء وكس القاف لفرط جهلهم وغرابة لنتهم ونلشهم (قالوا) أى بمترجم له (باذا الترنين إن بأجوج وما حوج) بترك الهمر للحمهور وبالهمر لعامم إسمان أعحسيان لفيلنين من ولد يافع بن نوح قلم ينصرفا وقيل يأحوج الذكران وما جوج الإنات روى انه لا بموت أحدهم حتى يولد له ألف نفس وأغبارهم تتبق بها الصف . قال فى الجواهر : والذى يهح من ذلك كثرة عدهم على الجلة اتهى، وكثرفى كمنب الاخبار أنهم ثلاثة أصناف صنف منم أمثال الأرز وطوله عشرون وماتة ذراع فى السماء ومنف منهم عرضه وطو اله كذلك وهولاء لا يقوم لهم حبر ولا حديد وسنف منهم أثال الناس يفترش أحدم اذنه و يلكحف بالاخرى لا يمرون بغبل ولا وحش الا اكاوه ومن مات منهم اكلره كما قال ( مقدون فن الأرضي) بالقثل والتخريب واتلاف الزرع مند خروجهم التاء وكانوا بخر جون فى الريع فلا يزركون اخضر الا أكلوه ولا يابا الا حلوه وباكلون الناس والحيات والعقارب ( تهل تحيل لك نورما) جعلا غخر جه من امو النا وفرا حرة والكاق خراجما وكلا هنا واحده اكالنول والنوال وقيل الحرج الجعل لذى تبرعت به والخراج مالومك على الارض او غيرها (على أن تحعل ييشتا وينم سدا) بضم السين لنانع وابن عام وابى بكر وبفتعها لنيرهم : حاهزا فلا يصلون الينا (قال ما مكنى فبه رنى ) من المالواليسار واللك فرا ابن كثير بنونين من غير ادظام (تير) من خر جمكم الذى تمملونه لى فلاحاجة بى إلبه واجمعل لكم لسة تبرعا قالا بن العربى : اذا فرض على الوالى أن يقوم بحماية الخلق وعفظ يبضتهم وسد فرجهم واصلاح

Page 596