Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د الت ( ويتلرتك) اى الهود او افارمك امتعانا (تعن ذى لمقرتين) هو اسكتدر الررى ولم يكن نبياءلى الاصع بل هو ملك عادل صالح أو ولى . قال فى غاية الامانى ولبس هذا ذا لقرتين اثل دارا لان ذلك كان كانرا الفبا تلبذا الارسطا لي اه. قلت هذا هو البوتانى من اولاه يوتان بن يافت بن نوح وقد بين أهل الاخبار أنهما اثنان أحدهما كان على خهد ا بر اهيم عليه السلام والآخر كان قريبا من عهد عى عليه السلام والله أعلم وانما لقب ذا القرنين لاته ملك فارين والروم او المشرق والمترب اوكان فى راسه ترنان أى صغير تان من الشعر ( قل سأتلواه اتص (علبكم يته) من خاله (ذكرا) ضبرا يذكر الى آغر الهعر (انا بتنا تو ) امره اى جملناء منكنا ينصرف (فى الأرضر) كيف شاء بلا مانع مع تسيل النى فيها (وآتيناه ين تل قمه) بحتاج اليه وتوجه إليه (سبا) وصلة توصله اله من العلم والقدرة والآل (فأتبع سبا) صلك طريقا نحر الغري ولا بنهامر والكوفبين فأتبع من الاتباع بقطع الهممزة صيدي إلى مفعول كقوله * فاته شهاب، (حتى اذا يلغ مقيرب الشمسه) اى موضع غروبها ( ورجدما تثرب نى محني حمقة) اى ذات حاة وهى الطين الاصود وقرا ابن عام وحمرة واللكسائى وأهو بكر حامية من حين كرضى أى حارة والمين سملعة اوصفين وغروب الشمس فى العين فى رأى العين وإلا ضحى أعظم من الهنيا قاله الجلال فى المكل قال البيعلوى ولعله بلغ ساحل البعر الحيط فرآما كذلك اذلم يكن فى مطمح بصره غيرالماه ولذا قالوجدها تفرب ولم يقل كانت تترب اشى لكن ظاهر الآية وحديث أبى فر عن رسول الله قال : تغرب فى عين حامية خلاف ذلك وسال معاوية كباكبف تهد ف النوراة أبن تغرب الشعس قال نهد فى التوراة انها تفرب في ماه وطين (ورجد يمندها) أى العين (قرما) كافرين لباسهم طود الوحش وطعامهم م الفظه الحر (تلنا يذا القرتين ) تداوه ان كان بلا واسطة وهو الطامر نهو نبي والا الام أو على لان نبى وهر الامح ( امنا أن تعدب ) القوم بالقتل على كفرهم ( واما أن تنيد فبهم سمتا) بالارشاد بالرفق وشسليم الشرانع خيره ين الفثل أو الدعرة إلى الإسلام فاننار الدعرة كا قال (قاله اما من ظلم) باستير اره على الكفر بسد الدهوة (كوق لعذبه) بالقل والاسر او الهمدية (ثم يره لله ربه قيسليه عذابا بنرا) عذاب النار الذى لم يبهد مله (وائا من آمن وعيل صا لما) وهو ما يفتصبه الابمان (نله ) ف الدارين (حزاء) ضلنه (للسنى) والإضاقة لليان والمحسنى الجنة وقرأ عفص وجرة والكساقى بنصب جزاء وتوينه على التير بحهة النسبة أو على الحال أو المصدر بضيل المقدر (وستقول له من امرتا يسرا) اى نامره بما يسمل عليه (ثم اتبع سبا) نحو الشرق وفى لفظ ثم إشارة الى انه انمائوجه نحو الشرق بعد تمهيد حاتب الغرب وضبط احواله ل(احتق اذا بلغ مطلع لشي مرضع طلوجها اولا من معسورة الارض (وجمدها تطل على توم)م الزج وهم وراء الصين (لم تحتل تمم ين تويقا) أى الضسس (يقرالم من لباس ولا بناء لان أرضهم لا تحمل بناموهم عراة لهم سروب ينيون فيها عند طلوع الشمر
Page 595