594

============================================================

وده ن قلبحر) بالسفينة مواحرة لها طلبا للكسب وهر دليل على أن المكين يطلق على من يملك شينا إذا لم يكفه ونبل سمرا ما كين لعجرهم عن دفع الملك (فماردت ان أيعيها) أجملها ذات عيب (وكان وراههم) اى بعد هذا الزمان إذا رجعوا أو أمامهم الآن ( ملك ) كافر اسمه عده بن بدد كلاهما بوزن مرد أو اسمه لهلتدى بن كركر الاردى والأول هو الذى حاء ف البخارى (يتاخذ كل سقنة) صالحة (نغصبا) اصبه على الصدر المبين لنوع الآخذفاردت إذا مرت به أن يدعها ليها فإذا جلوزوه اصلحوها فا تضوا *(وأما الفلام) وتقدم اسمه ( فكان أبراه موينين) اسم ايه كازير واسم امه سوى . والنلام كا فى حد بشيسلم طبع كافرأ ولوهاش لا رهقهما كفرا لمحتهما له يتعانه فى ذلك كا قال (نتشبنا أن يريفهما) ينشيها (طلثبانا وكفرا ) اذحب الولد كثيرا ما بدخل الابوين فبما مر فيه إلا من عصسه الله ومن ذلك ان بحمن الغلام فيخافا عليه القصامي فيعلفا أنه لم يفعل رة عليه (نارقنا ان يدلمتا) بالنديد لنافع رأبى مرو وبا لنغفيف للباتين (رهما) ولدا ( تحرا يمنه ذكنوة) اى صلاسا ونقى (واقرب وحما) بكون الحاء للجمهور وبضها لا بن عام أى رحة وهى البر بوالدبه واتتصابه على التبيز بأفل النفضيل وكنا زكاة روى أن اله أبدلهما جلرية تزوجت نبيا قولدت نببا فهدمه اله به أمة . وما حكى النفاش من أنها ولبت عى وفريتها سبعين نبيأ وذكره الهدوى عن ابن عباس بعيد إذ لا تعرف كثرة الابياء إلا فى بنى لاسر ايل وهذه المرأة لم تكن فيهم عاله مجد الرعن في الجواهر الحسان (وآما اليبدار فكان يتلامين بيبسين ) ابمهما صريم وأصرم (ن الرينة وكان تحته كف) مال سدفون من ذهب ونضة كما ق حديت لترمذى ( لهما) ثم أشار إل * جفظيما بقوله ( وكاد أبومآما صالحا) لخظا يصلاحه ف افسما ومالهما، قيل اسمه كاشح (فأراه ربك أن يبلفا أشدهما) أى الحلم وكمال الرشد وهو ما بين ثمابى عشرة الى تلاثين . قيل : جرى كلام بين حين بن على رضى الله عنه وبين بعض الخوارج قال الحسين بم حفظ ال كنز الغلامين قال بصلاح أبيها قال ابى وجدى خر منه (ديستغر ما كنزهما رحمة ين ربكك) مفعول ه او معدر منصوب بأراد لانه فى معنى رحمهما (وما قملنه) أى ما ذكر من خرق السفينة وقتل الغلام واقامة المدار (من لامروى) باختبارى بل بامر المسام من الله ( ذالك ) الذكور من الحكم الخية (تاويل ما كم تسطع عليه صبرا) اصله تتطيع لحذف اناء تخفيفا فف عذا وما تبله جمع ين اللنين واختص هذا الحل به دون الاول لانه آخر القصة فيدل الاختمار على الاتصار وعذا من غامض كلامه تصال كما نوهت الصلوة فى فاردت ، فاردتا، فأراد ربك : رعيا فى كل مقام من المقامات الثلاث مايليق به * إن خرق السفينة لما كان عيبا وانعا بمبا شرة الحخضر أسنده إلى نفه وإبدال للغلام بما هو خير منه كان بفتله وايهاد الله فأستد الارادة إليهما، ولوغ الفلامين وحفظ الكنز لهحما لم يكن له فى ذلك مدخل فاستد اليه تعالى، ويحتمل أن ذلك باعتبار حال المارف فى النظر إل الوسائط وار تفاهها وهنا أولى واقه أعلم .

Page 594