Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
هة اللم دكلف عنى تقد اسا وبتر تفسر) اه ( فل ساحتى تقتل صاما، ومن الزبدى: اراكنة الى أذتبت وغقرت والزكبة التى لم تدتب قط . قال ابن عطية : قبل هذا اللغلام لم يلغ الهلم ولذا قال موسى زاكبة . وقالت فرقة :كان بالفأ وقوله بنير نفس يقتنضى أنه لوكان عن قل تنفس لم يكن بقتله بأس وهذا يفتى كبر الغلام فلو كان لم يحلم لم يحب قنله بنفس ولا بغير تفس . اه، وأهاب عنه فى الحمواهر بأن منا اذا كان شرعهم كشر عنا وقد يكون ترعهم ان النفس بالنفس عوما فى البالغ وغيره ونى السمد والخطا فلا بارم من الاية ما ذكر . اه . ولما كان الفتل اقبح من خرق السفينتة فصل الآية بقوله ( لقديخت شبتا نكرا ) بضم الكاف لنساقع واين عامر فى رواية ابن ذاوان وعاصم ف رواية أبى بكر والباقون بالاكان، وهما لفتان أى منكرا قال اين عطية : ونصف القرآن بعدد الحروف اتمى الى النون من فرله نكرا ( قال ألم أقل لك ايك ل تمتطبع ميى صبرا ) زاد لك على ما قبله لعدم العدر منا مكالة باليناب على للة البات مع تقدم الومية ووقوع الخالفة عن قريب ولذا (قالن) له موسى *ان سألتك من شىة بعدها ) اى بعد هذه المرة (تلا تما سحبي) أى لا تركنى انبمك (تد بلفت ين لئى) التنخيف لنافع والتشديد لفيره أى من قلى (عذرا) فى مفارقنك ل لما ضالفتك ثلاث مرات وهر مفعول به كقولك بلنت النرض اى وبهدنه (قاتطلقا متى إنتا أنا امل قريه ) مى انطاكية وقيل اية وقيل ارمنة أستطمما أقلها) طلبا منهم للطعام ضيافة (فأبوا أن يضيفو ما) قال ابن صطية: وهذه عحرة معرحة بهوانه الدنيا على الله ، يقال ضافه نزل به صبفا من ضاف السهم إفا مال وضيفه انزله . وعن أبر مريرة أطعمتهما امراة من البربر بعد أن وذهيا الرجال فدعا لفساتهم ولهتا رجمالهيم . يوعن قنادة : شر القرى الى لا تضيف الضبف ( قرحدا فبا يحدارا) ار تفاعه سانة فراع (يريد ان ينقض ) اى يقرب أن بسقط لبلاء اتفعل من القض وهو الكسر او افعل من النقض استعارة تبعية (فا قامه )م الخضريده (قال) له موسى (لرينت لاتخذت ) افتعل من تخذ كاتع من نبع وليس من الاخذ ولابن كثر وأب عمرو لتغنت واظهر ابن كثير وحفص الذال وادفمه الباقون ( عليه أحرا) لا حيث لم يضية ونا مع حابمتا ال اطعام . وفبه تعريض بأن فعله نضول لما فى "لو * من النف كانه لما راى الخرمان واي الخاجة واشنفاله بما لا يعيه لم يثمالك نفسه حتى انكر علبه ذلك ولنا ( قلل ) له الحضر (منذا فرآق بيني دينيك) إشارة إلى الفراق الموعود بقوله ه فلا تصاحينى ، أو إلى وقه أو الى الاعتراض الثالث والبين الوصل أى هذا وقت فراق الوصل أو هذا الاعثراض سبب فراقنا أو البين ظرف بمعنى الوسط اضيف البه المصدي اتساعا وفيه إضافة بين ال غير متعدد سوه تكريره بالعطف بالواو (سأتبيك) قبل فراق ك1 يتاريل ما أم تستيم علبو صبرا) لكونه منكرا من حبت الظاهر سابتك بعبره الباطن فى هذه الرقانع الثلات ( أما الثنبنة فكانت لساكين) لهحاوج عثرة اخوة حة دمنى ونسة (يسنود ف
Page 593