Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ورة الن تتتطبع معى صرا) لان ارتكب ما لا بوااق شرعك، ولذا اكد نى الاسنطاعة بوجوه بمنى كانه ما لا يصح ولا يسقيم وعلل ذلك واعذر عنه بقره (وگيف تصير) وانت بي (على ما لم تيعط به خجرا) اى على أمور ظامرها مناكير وباطنا لم يحط به خبرك . وفى الصحيح أن الخضر قال اوسى يامرسى إن على علم من علم الله علنيه لا تطه ، واتت على علم من علم الله علك الله لا أعله . وقوله خبرا تبير أو مصدر بمعني لم تط اى لم تخير بحضيقته (قال نيد يى إن شاء أفه صابرا ) سك غير منكر عليك ( دلا أعيى لك أمرا) تامرن به عطف على صابرا أى وغير عاس نهر فى تأويل مفرد أو على متجدن مفسولا للقول وفيد بالمشيية لانه لم يكن على تقة من تفه فيما النزم ، وهذه عادة الانباء والأولياء أن لا ينقوا من انفهم طرة عين ولأن الصبر عندهم على ما يخال الحق بظاهره وان كان حسنا جبلا باطنا ن غلية الصعربة (قمال فإن أنبتنى تلا تثاتى) بفنح الام وتشديد لنون لنان وابن عامر، وبالسكون والتشفيف لغيرهما (عن تى و) تنكره منى واصبر (حتى أحيق لك ينه ذكرا ) اى أذكره لك بملته تقبل مومى شرطه رعاية لأدب المتعلم من العالم لأنه أدرى بحال المتعلم من تفه كالطبيب من المريض، ولذلك قال عليه السلام و دعوق ما ترككم فإذا أمرتكم بشىء فاتوامنه ما استطعتم (فاتطلتا) بمشبان على ساحل البحر بطلبان القيتة فرت بهم سفينة قكلموهم أن يحسلوهم فعرفوا الحضر لحملوهم بغبر تول اى احر (خنى إذا ركبا يى السفينة) وبلنت بهم اللج (ترتها) الحجر بان اتتلع لوسما أو لوحين منها من جهة البعر بفاس (قال) له موسى ( أخرقتها) استفهام انكار (يتفيق أقلها ) ولحرة والكساق بفنع التعنبة والراء درف " أملها، ( لقد يمنت تميتا ) مضكرا (إنرا) عظيما من ار بكر اليم عظم وكبر فاله فى غاية الامانى وفى القاموس أمر كفرح أمرا وأمرة كثروتم فهو امر والامر اشتد إل أن قال : وامر امر منكر عيب . اه. وروى ان المساء لم يد بيل السفبنة (تال الم أقل لك إيك تن تستطلبع ميمه صرا) تذكير لما ذكره قبل سعنذرا إليه (قال لا ترا يحذق بما تبت) أى ضلت من التسليم لك وترك الإنكار عليك فالنبان مفتقر اعتذار بالنسيان اغرجه مخرج التهى عن المؤاخذة مع فيام للمانع لها (ولا ترمقنى) تكلفنى (ين أموى تعسرا) مشقة ف حبتى اياك بتكليف ما لا يطاق اى عاملتى فيها بالمغر والبر وهو مقعول تان لنرهق وفى الحديش ا لابق قال النبى عليه السلام : كانت الأولى من موسى نبانا قال وجله عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر فى السر نقرة فقال له الحضر : ما علمى وعلك من علم الله الا مثل ما نقص هذا العصفرر من هذا البعر (قا نطلقا) بعد خروجها من السفينة يمقبان على الساعل (مى إذا لقبا غلاما ) اسمه حبسور أو جيور لم يلغ الحنث يلعب مع اله ببان احسهم وبها ( تقتله) عقب اللفى من غبر ترذ ولا استكشاف حال وحواب اذا (قال) له موسى ( أقتلت تقسا زاكبة) لنافع وأبى عمرو وابن كثير ولاقين تشديد الباء بلا ألف أى طاهرة لم تلغ حد
Page 592