591

============================================================

ه ورة الايف جلرذا) بجمع البعرين بالير إلى وقت النداء أى الظهر من ثان بوم (قال يقت آتتا خداه تا) هر ما يؤكل أول النهاد (لقد لقينا ين سفرنا ملذا نصا) تبا وحموله بعد فقد الحوت ولم بنعصب قبله وقيل لم يعى موسى ف سفر غيره ويؤيده التقيد باسم الإشارة والحكة فى ذلك أن الفر الأول فى طلب العلم وهنا الذي كان بعد هجارزة الموعد كان عاليا عن الفائدة (قال أرايت ) ما دطافى او بمعى تبه (إذاوبنا إل الخرق) الى رندث عندها (قاتى تسيت الحوت) نقدته او نبت ذكر ما رابت منه ( وما أنستابه الا للشعلن) بوسواسه وقرا حقص بضم الماء مراطة للاصلى المرفوض (أن اذكرم) هذ من الضيه بدل اشتمال أى أنسان ذكره (وآتخذ) الحوت (سييلة فى البعر) من كلام نناء (محبا) هو كونه كالسرب مفعول ثان أى اتخاذآ عجبا أو مقعول مطلق اى تمجب مومى وفتاه هجبا لما روى البغارى أن رسول اه صل اه عليه وسلم قال كان الر للحوت سريا ولموسى وفتاه ها الحديث واعتر فناء عن نبانه بشفل الشبطان له بوصاويه وإن كانت الحالة عجيبة لا ينفسى مثلها ويحتمل أنه نسى ذلك لاسننراة فى الاسقصار وانهذا ب إلى جناب القدس بمشاهدة الآيات البامرة لكن تبه ا(ل الشيطان مضما لنفسه (قال) مرسى (ذ لك) أى تقدنا الحوت ( ما) الذى (كنا تبغى) ظلبه انه علامة ليا على وجود من نطليه (فارتدا ) رجما فى للطريق الذبي جاما منه (على آثاريما) يقصاتها (تصصا) من تحصت الآثر اتبمنه فأتبا الصغرة ( تودا عبدا من عبادتا) مجى عليه بشوب فسلم علبه مومى فقال أنى بأرضك السلام قال أنا مومى كال موسى بنى إسراتيل قال نعم وهنا العبد عند اجهور هر الحخضر كا صرح به فى صيح اليتحارى وغيره لقب به لانه ملس فوق فروة الأرض كا خضرت نيايا واسمه بلياه بن ملكان وقيل العيد هو اليع وقيل الباس، والجهور على بقاء الخضر إلى أن يخرج الدجال وهو الرجل الذى يقتله الدحال واجمتماعه مع النبى صل القه عليه وسلم وتعزيته لا هل بيته مروى من طرق صحاح قاله فى الجواعر وانكر يقابه بعد الحمرة البغارى وطايخة من أعل الحدبث منهم أبو بكر بن العربى والله أعلم ( آتبتاه وحمة ين يمندتا) نبوه فى قول وولاية فأخر وعليه اكثر العلاء (وعلمناه) نصصناه بعلم (يمن لتا) ب يختص بنا (يعلما) معلوما مفعول ثان اى من المغيبات مما لا يمكن الوصول اليه بالاكتساب (قال له موسى هل اتبعك على أن تعلسن) على شرط ان تعلني ، وهر فى موضع الحال من الكاف . وهر دليل على أن المتعلم ينع من يعله ولو كان قوقه ف الرتبة (مسنا علمت ) أى لا ما تطلب برايك (وشتا) بقم الراء ومكون الشين الحمهور وبفتحهما لا بى حمرو: عليا ذا رشد أى صواب ، ساله ذلك لان الزيادة ف العلم مطلوبة . وفبه اعظم دليل على أنه بنبغى لكل أحد أن يطلب زيادة علم حبتما كان من هو فوقه أو مثله أو دونه مع التواضع واتفار ما راعى موسى فى ذلك مع الخحضر بأن استاذنه اولا واستجهل نفه اتر ذيم مأ هادت، تر دده د هدى رات ايه ته ذا

Page 591