Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ورة السي شاعدوما وهى متدا والحبر (أمتكتنهم لمأ ظلوا) كذبوا الرسل كقريش (وجعلتا لهلكم ) املاكهم مصدر اضيف إلى المخعول أولرقت اعلاكهم اسم زمان وقرا ابو بكر بفتح الام واليم مصدر ملك أو اسم زمان وحفص بكسر اللام معدو أواسم زمان كرجع ل(مو عدا) وقا معلوما لا ينا خرون عنه ساعة ولا يستقدمون ظبتروا بهم ولا يتتروا بتاخر للذاب عنهم . ولما امتحن الهرد النبى صلى الله عليه وسلم بوال قصة اصاب الكيف وينها اتم يان واستطره بدها ما استطرد اورد قصة موسى مع الخضر وان لم يسالوا عنها اشظهلرا لصدق دعواء النبوة ودلاة على جهل الدين امتعنوء حين لم يالوا عن قصة نبيهم هنه وهى من اعظم ولاتعه وهم لا يسرفونها قل (و) اذكر (إذ) ونت (قال موسى) بن عمران (لفتله) يوشع بن نون من سبط يرصف بن يعقرب كان يتبع موسى ويأخذ منه العطلم وهر ابن اخته وكان بخدم موسى ولالك سماه قناه حتى قيل انه عبده (لا أبرح) لا أرال اسبر حنف الخبر الذى هو أسير لدلالة حالة السفر عليه ولقوله (كنى أبلغ ) لان الغاية تشدعى ما مى غاية له وبهرر أن يكون فسلا تاما أى لا أزول هما أنا عليه من الير حنى ابلغ (مجع الحريند) ملنقى بحر الروم وبهحر قارس ما يلى المشرق أى المكان المحامع لذلك وعد لقاء الخغر فيه وقبل بحر طنحة وقيل اقريقيا من بلاد الغرب ، وتفير اليحربن بمرسى والحضر باطل ، قاله فى غاية الآمانى (أو أنيضى) أسير (حقبا) زمانا طويلا نحو ثمانين سنة اتيقن مه فوات بهمع الحرين او لادشينين أو بمعتى الا وسبب السير أن موسى علبه السلام خطب فى بنى اسراييل خلبة بله بعد هدك للقبط ودخوله مصر تقيل له هل لعلم أحدا أعطلم منك قال لا فأو حى الله اليه لى هبدنا الخضر وقيل بل قالموسى (به ان كان فى عبادك أعلم منى قاد للنى علبه فاوحى اليه إن ل عبدا بمجمع الحرين هو أعلم منك سوكان الخضر موجودا ق ابام اقرندون ويقى الى ايام موسى - قال كيف لى به قال تاخذ حوتا فى مكل ليث نقدته فهو مناك فأضنه وانطلق مع فتاه يرشع يمشبان (فلعا بلنا محسع بييهما) بين البسرين ظرف أضيف إليه عل الاتساع، أو البين بمعنى الوصل وكانت فى ذلك الحل صغرة فوضع بوى راسه ضام وفى رواية فوضما رحوسهما فناما وكان فى أصل الصخرة عين الحياة فأصاب الحوت منهاشىء فاضرب واتل من المكل وسفط فى البحر فأصك اقجرية الماء فصار علبه مثل الطاق ويوشع بنظر فلما اسليفظ موسى نسى أن يخبره بالحوت كا قال تعال (نسييا حوتهما) نسى موسى تعرف حاله ويوشع أن يذكرله ما رأى من حباته ووقرعه فى الحر والنامى نناه واسناده ال موسى لا دنى ملا بسة وقيل نسا تفقد امره وما يكرن منه أملرة على الظفر بالمطلوب (فا تآنتذ) الحوث أى جعل (سبلة فى البسحر سربا ) طاقا وهو الشق الطويل لا تفاذ له وذلك أن الله أمسك عن الحوت جرى الاء فاتحاب عنه فبق كا لكوة لم يلثم وجمد ما تحنه منه ، وسر با مفعو لا نان لاتذو فى البعر حال منه او من السيل وبمور تعلفه الحذ (تلتا
Page 590