589

============================================================

ر ودة ال ف كلام العرب البارة عنه بالظن وتأمل هذه الآية وتأمل كلام العرب . اه . قلت انظر هذا مع ضاجط ذكره السيوطى فى الإتقان بأن كل غن حمود إن أنى بعد إن المشدحة فى القرآن نهو بمعنى اليقين * وأما المذعوم وما بعده المخخفة فظن هل بخصي الأول بغير الشام فيوافق ما لابن علية أولا فبغالف لم أر من تبرص له والله أعلم ( ولم يحيدواعتها مضرقا) مكان ينصرنون اليه (ولقد صرفتا ) بينا (فى مذا القرآن الناس ) مثلا (من) جنس (كل متله) بمتاهون إله وتقديم القرآن على الناس فى هذه السورة خاصة دون سائرها للاضمام لان السورة مصدرة ب* ( وكان الاثتان اݣثر تمىه ) يتأد منه الجدل (مدلا ) خمومة بالبلطل او المعنى وكان حدل الإنان اكترشىء فيه فيكون ثميزأ منقرلا من امم كان الحنوف (وما منع للناس) كفار مك (ان يوينوا) مفعول ثان ( اذ حادقم المدى) وهو الرسول الداهي أو الترآن المبين (ويستتفر وا ربجم ) اى ومن الاسففار من الذتوب (إلا) طلب او اتظار (أن تأ تبهم سنة الأولينه) قاعل اى سنتا فيهم ومى الاكصال ف الدنيا اذلم يق لهم عذر أويأتيهم المذاب ) ف الآغرة ( تبلر) ميايتة ، وفرا الك وقيون بحمنين لنه فبه ، أو جمع قيلي بمعني التربه را نه ايشة الس ر شن اومه فره اتل الذين كتروا بالبا طلو) عنادا باقراح الآيات بعد ظهور المحزات وبقولهم أيمث الله بشرا رسولا ونحوه (يلية ينوا) ليزلوا ويبطلوا (ب بمد الهم (التعقى) عن مقره وهو القرآن من إدحاض القدم وهو ادلاتها (وأتتخذوا آيآي) القرآن (وما أنينروا) واننارهم أو الذى أنلروا به من النار (مرؤا" بخم الزاى استهزاء ولجرة بالكون لفه، او ما يستهرا به، وأبدل حفص المعروا وأوصلا وونا وحزة دنفا قط (ومن اظلم مين ذتر با يات ربه فأعرض عنها) ولم يتذكر بها 2 لا اسد اظم مت: لان كفر بعد ظهور الحق ( ونيى ما تدمت يداء) ما عمل من الكفر والمعاصى ولم ينفكر فى عاقتها وكان عليه تليبهم اكنة) اغظية تعليل لإعر اضهم ونسيانهم بأنهم مطبوع على قوبهم ( ان ينقهوه ) كرامة ان يفهسوا التر آن للراد بالآيات وللها ذكر الضمير وأفرده للمنى (وفي آذانهم وقرا ) تقلا يمع سماعه (وان تدعهم ال القدى فلن يبندوا اذا) أى بالجعل الذكود ( أبدا) لا تحضيقا ولا تقلبا لسذ طرق الإصراك عليم (وريك النفور) البليغ الغفرة (نو الشة) هو اسعة ولذا الهلهم مع إفر اطهم ف عاوة رسوله (لويزا يعذقم ) فى الدنا ( بسا كتبوا) من اللكفر والمعاصى (كتحل لهم للمذاب) فيا: استشماد على ماتقدم (بل لهم موجمد)م لإعلاكهم لا بد من ميته فالتأخير لذلك الموهد إبهال لا امال: هو يرم القيامة او بوم بدر (آن بمعدوا ين تويه مو بلا) منعى أى موضع نحاة أو نجاة من وال نها وان قبل وال إلبه فمناء النسما (والاة. القرى) أى أعلها كقرى عاد وتمود وأحاب الايك: أشار اليا لأنهم

Page 589