Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د مردة اللكد اتاف للنعجب من شانه (لا ينادد ) ق موضع المحلل من الكاب منة (صفيرة ولا كبدة) من ذنوبنا (إلا أسساما) أساط بها وعتها واثبتها وقدم الصنيرة لانها عل المساعة فكانت مظنة عدم الإصاء (ورجدوا ما عبلوا حاضرا) مكنوبا ف للصحف ( ولا يظلم ربك أحدا) يكب عليه ما لم يغعله او يعاقه بغير جرم أو ينقص عليه من ثوابه ، ولما شنع على الافتعلر بالدنيا والاغرار بها وين أحوالها، ركان سبب ذلك حب الشهوات وفويل الشيطان تقرهم عن الشيطان بتذكير ما ينه وينهم من الساوة القدبمة تقال (و) ان كروا (اذ قلنا لقتليك أتمدوا لادم فحدوا إلا اطلبر كان ين البن) استثناف يحرى محرى العلة كأنه فبل : لم لم يحدة فيل كان جنيا مطبوعا على الفساد، والاستآناء على الصحيح منقطع لانه ايس من نوع الملاتكة بل هو أبو الحن اله فرية ذكرت معه بعد ، واللازكة لا فرية لهم وقيل متعل والمن نوع من الملاتكة ومعنى النيرية الاباع (تتتي) أى خريج ببب كونه همنا (غن ارربي) طاعه بنرك السحود (امتتخذونه وفريته) أولاده او انباعه، والمدف الومين لابلي (أولياء ) تطييونهم بعد ما وجمد منه ، والفمرة للإنكار والتعجب (من دوق) بدلانى (وهم تكم عدو) اى اسلاء، حال توكد النوييخ فإن مو الانه بدلا من موالاته تعالى منكر يتجبه منه وظلم مظيم ولذا قال (بنتسر) مراى ابدل (لثا اليين بدتا)م من مو الاقاقه تعالى طاحقا بليس وفرت (مالتم منم) اى ابلبس وذريت ( خلق السخواع والأرض ولا خلق أنفسيم ) أى لم بعضر وا خلق ثوء من المخلوقات فضلا من الإماتة فى الناتير يفكيف يستعقرن المادة فنفى احضارهم ليدل على نفى الاعنضاد بهم كا سرح به ف قرله (وما كنت متيذ اليناين ) وهم القياطين (تمضدا) اىاءواثا فى الخلق فكف تطيعونهم ومنع العضلين موضع الضعير فما لهم واسنعادا للاعتخاد بهم وفيل الضمير فى أشهدنهم وما بعده الشركين اى ما خحصصتم بعلم ما فيهما فيلتفت إلى قولهم أو للناس جمبعا ، قال فى الجواهر : فتنضمن الآية الردعلى علوائف من المنحمين وأعل الطباتع والمتحكين من الآطباء وغجرم من كل من يتغرص فى الاشباء. اه .
(2) الذكر (توم يتون) بالياء للحمهور والنون هيزة ( تادوا يركاية) الاوثان او البس وذرية وللنين رهمتم ) انهم شركاء لى وشفعاء لكم ( تصعوثم) لاخاية (قلم يستعيوا لهم ) لم ينينوم بل براوا منهم ( ولتا بيتهم) بين للكفار وآلههم (مربقا) مكان علاك يشترگون فيه واسم واو من أردية جهم وينهم ظرف أو هو بمعنى وصلهم مفعول به أى صيرنا تواصلهم فى الدنيا علا كا يوم الفبامة الموق بكان أو مصدر من وبق بالفتح ملك (ورآى السحرمون الثاد) من مكان بيد لها تنيظ وزفير ( تتنوا) أيقنورا (أنهم مرا تتوها ) مخا لطوها الآن اصدة خرنهم قال فى المواهر اطلق الناس أن الظن هنا بمعتى اليقين قال ابن عطية والارة بالظن لا تحمي أيدا فى موضع فى يقين نام قد ناله الحس بل اعظم هرجاته ان نهى، فى موصع مخقت لكه لم يقع ذلك المظنون بعد واما ما يقع وبص فلا يكاد يرجحد
Page 588