587

============================================================

شير سوره الكهن سير (تهم ) للمترين بالدنا وزعارفها (مثل العبكوة الدانبا) ف رمرنها وسرعة زو الهاوهو يفمول اول والثانى (كماه أنرلناه من السماه فاختلط يو) النف وتكائف بسبب نزول الماء ( نبآت الأرضر) بأن خالط بعضه بعيسا من كثرته أو امترج المساء بالنبات فروى وحن، وفى العبارة قلب للبالغة ، والأصل فانتلط بالنبات، فتكس مبالفة ق كثرته (ذأصبج) مار البات ( مييما) بابسا مهعوما اى مكورا منفرقا أجزاؤه (تقروه) شبره وتغفرقه ( الياح ) اتذهب به كأن لم تفن بالأمر، والمعنى ببه الدبا ببات حسن فببس نتكر قزقته الرباح ( وكان أه على كفى قوه) من الإنشاء والإفناء ( متتيرا) ادرا وذلك من آثار تلك القدرة ( المال والبنون زينة العبوة الدنبا) المحشرة فلا تبعوها نقوسكم انها تفني عن فريب ، خصما بالذكر لانهما مناط الغرور : وجملت لهمالا دودأ وبنين شهودا (و) أعال الير (لبا قيات) الى تبق لصاحها تثمزنها ابد الآياد (الصاليحات) فبتدرج فيها ما فسرت به من الصلوات المنس وسبحان الله والحدقه ولا اله إلا الله والله اكبر، وزاد بعضمم . ولاحول ولا قوة إلا باة العلى العليم ( والكام الطيب (نخير يحخه ربك ثتوابا) من المال وللبنين (وخير أعلا) مايؤمله الإنان ويرجموه عند الله تعالى لعدم الخية فيما بخلاف أمل الدنبا. ولما تنظر عن الاغترار بالدنيا وزهارها بما تقتم اتبعه بأهوال القيامة تاكبدأ لذلك قال (3) اذكر ( بوم تير البال) بالنون وكسر اللباء ونصب الجبال لنافم والكونيين وبالتاء مبتيا للغعول للباقين تذهب بها عن وجمه الأرض فنصير هباء ميررأ، وهور صلف ويرمه على وعد ربك * أى لباقيات المالحات خير هند الله وبوم القيامة ( وترى الأرض باردة ) ظاعرة لبس علياشىء من جبل ولا غيره (و) قه (حثر تأمم ) المومنين والكافرين جمعناهم ال المويف، وآثر الماضى بعد نسير وترى لتحقيق الحشر (فلم تنادر) لم ترك (منهم أحما) وبنه سمي نقس العهد غدر أ لكوته تركا للوفاء ومنه الندبر لما قادره السيل وقري بالباء ( وهريغرا على ربك صفا كا تعرض الجنرد على اللوك صفا صفا، حمال أى مصطفين كل أمة صف لا يحجب أعد احدا . وف الصحيح ويحمع اقه الاولين والآخرين فى معد واعد صفوفا يمسهم الباعى وينفذهم البصر، الحديث. وفى حديث آغرة ه أهل الجنة يوم القبامة ماتة وعشرون صفا أثم منهم ثمانون صفا يقال لهم (لقد يمشونا فرآدى كما تلتضا كم أول مرو) أى فرادى حفة عراه غرلا لا مال ولا ولد ، أو احياء، ويقال لشكرى البعث (بلآ ) للايتقال الي ما عو أعظم من التعزز بالاموال وهو انكار العث (ذعتنم ان ) عتنة اى انه ( ان نمتل تكم موعدا) لبمه ( ووسع الكتاب) أى كاب كل امد حية ةهله فى يمينه للاؤمن وفى شماله للكافر أو فى الميزان، وقبل هو كناية من وضع الحساب ( قترى اشت بهد نچ بحادت بير شه بات تا السحر يمين) الكافرين (تفيقين) عاتفين (ما نبه) من الذنوب (ويقولون) عند معايتهم مافيه

Page 587