586

============================================================

وده الد اغرجمه الترمذى ( إن ترن أنا) خمير فصل بين المفعولين أو تاكيد للفعول الآول لوضعها تصب (اقل ينك مالا وولاا) وترن واقل * بلرفي على انه خبر انا، والجلة مفعول ثان لترد، دف قوله وولها دليل لمن فر النفر بالاولاد (نسيي ربى ان يقر نين خيرا من منتك) دنياك جواب الشرط اى في الهنيا أو فى الآخرة (وريزيل علبما) على جتك لكفرك (كبانا) جمع عبانة أى مواق (ين السماء) اى هاتحة سمارية كالصاعقة والريح وأكتضبح صيدا زلقا) أرضا ملساء لانباك بها لاسنتصاله لا بثبت عليها قهم ( أو لمضيح ماؤها تحورا) بمعنى غار ، مصدر وصف به مالغة كالزلق علف على "يرسل " دون " تصبح ، لآن غور الماء لا يقبب عن الصواعق ويصبج إيا ضل ناتصر والمتصوب بعده خبر، واما بمعنى الدخول فى الصاح فإن طروق العذاب بالليل أشد( فان تتطيع له) للاء الغارر (للبا) حيلة عوكه بها أو جعل طلبه غير مقدور لان طلب المحال كالحال لا يصدر عن عاقل (وايحط يقمرو) بأوبه الضبعط السابقة مع جته بالطلاك والاجحاطة كناية عن الملاك رأسا لن احاط به عدوه بأن ارسل الله نارآ من السماء فاملكتها وغار ماؤها (ناضبح بقلب كفبه) ظها لطن نهما وتحرا وتقليها كناية عن الندم لان النادم يفعل ذلك ولنمنه معنى الندم عدى بعلى فى قوله (على ما اتقق ييما ) فى عارة جته (ويمى ملرية)م ساقطة (على عرويها) دعانمها للكروم بأن سفطت عروشماعلى الارض ثم سقعطت الكروم فوقها لا نه إذا رآما كذهى ترداد حسرته، واختصاص الكروم لانما اصل الجنة والنخبل الحاة بها كمالنوشيح لها (ويقول ) ف نفسه أو جهلرا وهو عطف على يقلب او حال من غيره (يا) لتبيه ( تيثتي تم اشرك يربى احدا) كانه تذكر موة صاحبه تقال هذا اسفا على الدنيا لاتوبة ولو كان توبة لم تقبل لانها كانت بعد ظهور الاية قاله فى غاية الامانى (ولم تتن) بالتاه اسهور والياء لخزة والكسائى (له يقة) جماعة (يتصروته يمن دون الله ) عند هلاكها بدنع الملاك أو الإتيان بمنله وآثر لفظ الفة لان اكثر الانتصار بالشبان الاقوباء فى الشداد (ومنا كان منتيرا) بنفه وقوته عن انتقام الله تعال منه ( منالك) أى ف ذلك المقام وتلك الحالة الى حل فيها غضب اله أو يوم القيامة ولا يحخفى بعده (الرلاية) بفنح الواو لجمهور النصرة وبكسرها لحمزة والكسانى اللك (يثو) لاقصرة ولا ملك لاحد غيره فيها وهو تقرير لقوله وولم تكن له فتة ينصرونه * وهو تنبيه أيضأ على أن فرله بالبقى لم أشرك * كان على اضطرار فلا تادة فبه (العق) بالمز للمسيور صفة الحلالة والرفع لاب مرو والكاتى صفة الولاية ، والاول اولى لما فى هذه من الفصل بين الموصوف والصفة (هو خيه توابا) لاولياته من ثواب غيره لو كان يثيب ( وخير تقبا) بضم القاف للحمهور وكونها لعاصم وهرة لفتان بمعقى العاقبة أى عاقبة للؤمنين ونصيها على اتميز . ولما ضرب الثل الأول للغترين مالدتبا أنبعه بما هو اظهر لان ذلك كان على طريق المحكاية دون الشامدة وهذه أمور مشاعدة لهم على النوالى بقوله (وآضرب)

Page 586