Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ورة للن الحس ذ هكروم ولباتبن (و كانته)م مع المتين (نسر) هم الاء واليم السعور: انواج نه المالء ولا ب همرو ياسكان اليم تخنيف. ولعاسم بنهيا جمع ثمرة (تقال يصايمبي) المزمن (وهو يتلوره) براجهه فى الكلام وبفاخره آخذا يده يرب شبئا شينا مفتخرا ( انا اكتر يمنك مالا واعر تفرا) شيرة يطلق على الرحمال خحاسة الذين ينفررن معه من الحشم والاعران والابناء الذكور ، ولم يغل أنبه ف لملموضعين لان المؤمن ليس اخا للكافر وان اتحدمعه نسا ( ودخل جمنته) بساحبه يعاوف به فيما ويربه آثارها ولم يقل جنتيه ارادة لروضة لاتصالهما حتى كأنهما جنة واحدة أو اكنفاء بالواحدة او ماهو مته من دنياء تبيها عل أنه لاحنة له ضيها ولال له ف الجنة للى وعد المخنون (ومر قالم ينفيه) بالكفر والعجب وغرد رها بالفاق وعرضها لعذاب الدأم ( قال ما اعلن أن تييد) ان تغنى (متبي) المة (أبدا) لكال ننله وهم تامله فى القرون المخالبة والتصور الخاوية (وما ائلن اثاعة قايعة) كاتة (وكين ربعت إل دبر) الآخرة على رهك (لأ جدن تيرا ينهتا ) بعسير الخبه لانح وابن كثير وابن طامر اى من المتين ولبا من بعمير الواسة أى من الحة (سقلبا م حما دانما اقم يملى ذك لوصقابه انه تعال انما اولاء با اولاي لكوع املا لنلك ومو سه اينا بلقاء (قال له مايبه ومر ياوره) بهوبه (اكقرت بالاى تخلقلك من ترابي) لاتنه اصل مادتك او مادة ايك انم (ثم ين تطفة) مف (ثم سوالك) علك وصيرك (رجتم وكفره لشكه ف قيام الباعة ( لسكنا) اصه لكن أنا ، تقلت حركه المحمرة إلى للثرن وحذفت الهسرة ثم أدغمت النون فى مثلها ، ولا يحوز أن تكون لكن الثتدة العامة تعبا اذ لا يقع بعدها بو لانه ضير مرفوع بل انا مبتهأ وقوله " هو، ضير الشان يقسره الجلة بعده والمعتى انا اقول (عر آقه وبى) أو ضهير الشأن مبسأ تان وهو وخبره الذى هو جملة خر انا أو هو خمير قه واسم الجلاة بعده بدل منه وهربى خبره والجلة خبر انا، واثبت ابن عامر الالف في الوصل وحذنها لباقون، والاستدواك من " اكفري ، كأنه قال أنت كاف بالقه لكنى مؤين به (ولا اشرك برب اعنا. وترلا) ملا (اذدخلت متلك ثله) عند اهابك بها مذا (ما شد أذم لو ماياء الله كائن فحل الاول ما موصولة خبر مبتدلام عضوف وعلى الثان شرطية اى أية شيء شاء فهو كائن (له قوة الا باقه) اعترافا بالسجمن على نفاك والقدرة لله وأن مائيسر للشحن عمارتها وتبابير ها فسعونته واتداره وفى الحديث من أعلى خيرا من أهل أو مال فأعبه فقال عند ذلك ما شاه الله لا فوة إلا باقه لم ير فيه مكروها وفى رواية لم يضره . قال مالك : ينبغى لكل من دخل منزله أن يقول ذلك ذكره ابن العربى فى الاحكام . وفى سنن أبى داود والترمذى والتسانى عن أنس قال : قال رحول الله صلى الله عليه وسلم : "من قال إذا خرج معن ببنه بسم اقه توكات على الله ولا حول ولافوة إلا ياقه يقال له عديت وكفيت ووقبت دتسرت اشبانه . رهد ورمرر: اكذى فل لاسرد ولامرة لا بة بهمن كر المله
Page 585