Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة ال العطش (يتائوا بتاء كماليهل) النحاي المذاب او دردى الريت وهو ما يقى فى أمفله إذا طبخ، وقيل القبح والصديد (قوى الوحوه) اذا قرب البا للشرب وهو صفة ثانية لماء أو حال من المهل (بثس اثراب) للهل ( وساهت ) النار (مرتفقا) ما يتكا عليه كالوحادة وهو تمبير عول من الفاعل أن قبح مر تفقها واصل الارتفاف تصب المرفق تحب الخد ذكر لشاكة قوله الآن ن المجة وسبف مر تفقا، والا فاى او تفاق ف الناد (إن الذين ، امثوا وقيلرا الشالخاد إنا لا تعيع أبترمن احذ قملا اللة خبران الذين وفبا إقامة الظاهر منام المضر يانا بأن الذين آشوا وهملرا الصالحات م المتعقون باسم من احس علا، واستفنت الجملة عن الماد لانها عين المبتدا معنى أو الراجع عنوف اى منهم أو الهبر مر نوله (أو تليك تهم جنات محني) اعامه وما ينهما اغراض وعلى الاول نهو استتاف لبان الاجر او خبر آخر (تمرى من تحتهم الانمار يحلرن فبها ين أساور يمن قعبه ) من الارلى للابتداء او مزيدة أو تبعيضية والثانية يان ، والاساور جمع أمورة وتنكيرها لسظيم حنا عن الإحاطة به (وبلبسون يابا خضرا) لان الخضرة أحن الالوان واكترها طراوة ، قاله اليضاوى (ين ندسي) مارق من الديباج (واستبرق) ما ظظ منه ، وفى آية الرحمن بطااتبا من استبرق والاول الظهاتر او جمع بين النوهين لدلالة على أن فيها ما تشتمي الانفس وتلا الأعين ، قاله اليعضاوى ، وقبل الإبرق الخرير النسوج بالتعب ( مكين فيها على الآرا بكر) جع أربكة هو السرير فى الحجلة وهى بيت برين بالقباب والشور للبروس، وقيل كلى ما ينكا عليه من وحادة أر ميصة ( يعم الثواب) الجزاء الجنة ونسيعها ( وحسنت) الارانك ( مر تفقا) متكثا اى منزلا ( وآخرب) اجعل (لهم ) للمفتغرين بدخارف الدنيا القائلين لك لا نحالسك حتى تطرد الفقراء (مثلا) اى مثل عالهم وحال هولاء الفقراء بحال (رحلين) أى مثل رجلين وهو بدل وهو وما بعده تفير المثل ورجلين اما مقتوين او موجودين وهما أخوان من بنى اسراتيل أسد هما كافر واسمه فرطوس والآخر مؤمن اسمه ثمليا أو جهوذا ورثا من أبها ثمانية آلاف دهنار فشاطر اعا فكان كلما أنفق الكافر فى الدور والبساتين والنساء وسائر ما ينبخع به انقن المومن منه ف سيل الله وأبراب للبر راهبا من افه لوابه (حملذا لأ حرهما) الكاز (متنو) بساتين (ين اعتاب) من الكروم ووسففتافما يتغلي) أى جطنا التخل محيطة بهما مززرا بها كرونها (وحملنا بينهما) وسطهما (زرعا) يقتات به اليكون كل منهما بلمما لأقرات والفواكه متراصل السمارة على الشكل الحسن والترتيب الانيق (كلنا الحتين) كلنا مفرد لفظا مثنى معنى مضاف أبدا واعتبار المفط فيه اكثر ولذا كال (آتت ا مكلها) يافراد الضمير أى ثمرها ، وهو ياسكان الكاف لنانع وابن كثيد وابى عمرو والباقون بضمها. وكلنا مندأ وآتت غجره (ولم تظلم يمنه تميثا) لم تقصه كما يعهد فى اللباتين تم عاما وتنقص عاما غالبا (وقسرتا يخلا لهما نهرا) بحرى ينهما ليدوم شربهما فإنه ملاك الامر ومادة
Page 584