583

============================================================

~~ين وي) نامر (ولا يترك ن حليو احدا) لايه فني من الشريك وفرا ابن عام لا تشرك بالخطاب على صيغة النهى والجهور على النى وهر ابلغ ( وآتل ما أوعى الك يمن كتتب ربمك) الشتمل على يان كل مشكل كقصة اصاب الكهف فان تلاوته أقرب الوسائل إلبه وأشرف المادات لديه فلازمه ولازم امحابه ولا تسمع لمن قال ايت بقرآن غير هذا أو بدله الا مبدد لتماما ني) لأسد بقير على تبدياها لكون القرآن مهحرا بخلاف سائر الكب ولنا وقع فيها النعريف (ولن تمجد ين دونه ملتمدا) ملما تيل اليه ان ممت بالتديل الذى يدعونك إليه والملتحد الجانب الذى بمال إليه ومنه اللعد، ويسنحب لنالى القرآن منفردا أن يختمه فى الصلاة ويستحب الحخم أول اليل أو أول النبار . وفى الترمذى عن سمد ابن أب وقاص: إذا ولفف ختم القرآن أول ا ليل سلت عطبه الملايك خى يمبح بان وافق أول للنهار صك عليه حتى يمسى او كا قال (وآمبر تفك) ثبها (مع النين يدعون ربهم بالتداة والمتى) ف نجاع أوقاهم أو فى طرق النهار أى صلاة الصبخ والصر أو أريد الدعاء ف عنين الوتتين فانهما أشرف الاوقات وقرا ابن هامر منا وق الافعام بالندرة بم الغين وسكون الهال والواو للفتوحة بدل الالف (يرينون) ببادتهم ( وجمة) وضاه وطاعته لاشبيا من أغراض الدنيا وهم فقراء المؤمنين ( ولا تعد) لا تنجاوذ (عخاك عنهم) عبر بهما عن صاحبهما أى لا يتحاوزهم نظرك إلى غيرهم لرثاثة زبهم وطراوة زى الاغنباء وعدى بمن لتضميته معنى تبر وفى اقعام العين واسناد الفعل مضينا معنى فعل آنحر ليودى معي الفطين مبالغه لا تغفى ( تريد زينة السبكوة الانبا) حال من الكات ( ولا قطع من اضضلنا قلبه من ذكرنا) أى القرآن اى من جمعلنا قله غادلا عنه من أنفلته اذا صيرته غافلا كأمية بن خلف وأمثاله من يقول لانبى صلى الله عليه وحلم أن أردت بحالتنا فاخرج هولاء العيبد والصمالبك من عندك بربدون بلالا وعمارا واضرابها من المالبك والففراء وفيه تنبيه على أن الداعى له الى هذا الفول غخلة قلبه عن الممقولات وانهما كه فى المحوحات حتى خقى عليه أن اشرف بتحلية القلب لا يزينة المسد وأنه لو أطاعه كان منله فى النباوة (وآتع مراه) ما سوله النفس ين النرك وغيره (وكان أمره فرطا ) إرافا وتقدما على الحق (وقلر) له ولاصحابه هذا الفرآن (للعق ين ربكم م والمحار والمجرور حال موكدة او خبر، والحق: مبتدا : أى الحق هر مابأتق عن الله لا ما يقتضه المرى (فعن شاء فلير ين ومن شاء تليكفر) تهديد لهم أى فمن شاء فليد غل لى زمرة الفائزين بهذه السمادة ومن شاه فليكن فى الهالكين وايران الكلام فى صورة التغبي ازاسة للعلل ( إنا أعتدتما للظا لبين ) اللكاطين ق الظلم الكافرين ( تارا أعاط يهم رادقها) فسطاطها وهو ما يحيط بالحيم واليوت شبه به ما يحيط بهم من التار . وفى الزرفانى شرح الموطا : للرادق هو الذى يحبط بالحيسة وله باب ابدعل منه إليها وإنما يعمله الملوك والأكابر .اء .

وقيل سرادقها دخانها ، وقبل صائط من التمار يطيف بهم لا يمكنهم من للخررج (وإن يسنتبتوا) من

Page 583