582

============================================================

ل ل أى لاجل شىء عرته ( أنى قايعل ذالك غدا ) أى فيما يستقبل بن الزمان ( إلا أن يشاء أله) أى الا ملتبسا بمشبية القه بان تقول ان شاء الله أو إلا وقت معبتة الله ذلك بأن يأدن لك أن تقول ذلك والاستثناء من النحى وهو نهى تأديب من القله لبيه علبه السلام ( واذكرربك) أى مشيته متعلقا بما أى قل إن شاء اله (إذا نييت ) التعلق بهل وبكون ذكرها بعد النسيان كذكرها مع القول لما روى أن التبى صلى الله عليه وسلم قال لما تزل * إن شاء اقه قال الحمن وغيره يمستتنى إفا ذكر ما دام فى المجلس وعنل اين عباس ولو بعد سنة ما لم يحنث ولذا جوو تأغير الاستثناء عنه وعامة الفقهاء على خحلانه لانه لومح ذلك لم يتقرر اقرار ولا طلاق ولا عتاق ولم يعلم صدق ولا كذب . روى أن أمير المؤمنين اللمنصور لما بالغه ان أبا حتيفة عالف ابن عباس فى ذلك دعاه وحاله عن ذلك فقال يا أمير المؤمنين ضرر ذلك عاد إلبك فإنك تأخذ البمة بالابمان أثرضى أن يخرجوا من عندك ويقولوا استثنبنا قات عن منه ذلك رفيل معنى * أذكرربك" اى بالتبيح والاستغفار إذا نسيت الاستاء أو آذكر ربك وعقابه إذا تركت مأمرك به أو اذكره إذا اضراك لنسبان ليذكترك المنسى (وقل) لكفار مك (عتى) ارجر (أن يهينى رفى لاقرب يمن هلذا) من خجر أهل الكهف فى الدلالة على نبونى (رقدا) عداية وقد فعل الله تعال ذلك بقصص الآنباء المنباعد عنه ابلهم والإخبار بالنيوب والحوادث النازلة فى الآصصار المتقبلة إلى قيام الساعة او المعتى قل عند نان شيء لعل ربى أن يهدينى ألى ما هو خير من هذا المنى لقوله ما ننخ من آية او تنسها نات بمير منهاثم بين اه ما أبمل ف قوله سبن عددا بقوله (وابخوا فى كهنهم ثلاة يالفه بالتنوين للجمهرر ينين) عطف بيان لثلاثماتة ولطهرة والكسايى بالإضاقة على وضع الجع موضع الواحد رجوعا إلى الاصل إذ الاصل فى تمييز مالة الجمع كثلاثة وأربعة وإنمسا يفرد التتضيف وهذه السنون الثلاثمانة عند أمل الكتاب شمسية وتزبد الفمرية عليها عند العرب تسع سنبن وقد ذكرت ف قوله (وآرداد وا يتسعا) أى تم سنين الالثاة الشمية تلمالة وتع فمرية وقيل يان باختلا فاعل الكاب فى مدة أمحاب الكهف كا ختلافهم فى عدهم فقال بعضم ثلثامة وقال بمضهم تلماية وتع والله أعلم .

( قل أق اعلم يعا لبنرا ) من اخمتلفوا نفيه وهر ما الخمبرك به وهذا ل ذيل كالذيل بقوله * قلى رب اعلم بستممه (له قيب السمثرات والأرضي) اى عله وأس احاب الكهف نزد منه (أبيربه ) أى بلة صيفة تعجب (وأسمع) به كذلك بمعنى ما أصره وما أسمعه : أريد بهما تمحب المخاطبين بأن اة لا يخفى عليه شىء ما بدوك بالبصر واللسمع والحاء يسود ال اه تعال وهله الرفح على الفاعلية عند بويه والباء مزيدة أصله أبصر أى سارذا بصر فنقل ال صيغة الام بمعتى الاضا فبرر الضمير لعدم قابلية الصيغة أو النصب على الفعولية عند الآخنش والفاعل ضير المأسور وهو كل أعد والباء مزيدة إن كانه الممزة للنعدية ومعدية إن كانت للميرورة (مالمم ) الضمير لأهل الموات والأرض (ين ثويه ه

Page 582