581

============================================================

ودة ال (يتارهون ينهم امرقم) ام دينهم فى البعث يقول بعضهم تبمعا لارواع همردة وبعضبم يقول تبمث مع أبعسادها. اى أعرنا عليم حين يتاز عرن لير تفع الخلال ويقين لنهما يمثان مما أو ليهدوا ماذكر ين يتنار عون ف ام الفتية حين اماتهم ا ثانيأ عل ماتوا أو تاموا نومهم أول مرة أو ق قول بعضهم بمنى عليهم بنانا يسكه الناس وبتخذونة قرية للا بنطرق اليهم الناس وقول بععم بل نبنى عليم مسبدا يصلى فيه للنبرك كما قال تعال وتخاترا أبنرا قليم) اى مرطم (نتباتام ينرهم كا نى على قبر رسو لافه صل اله عطبه وسلم فى الحيرة الشريفة (ربهم اعلم بميةم) فيحافم هل نامر انومهم أو يا واهومن كلام بعض المنتازهين او اعتراض من كلام الله لردكلامهم واحالا للعلم اله تعال (قال الذين غليوا على امرفم ) وم المك وحاشبته (لنتيننق علبيهم ميدا) يصل الناس ليه تبركا بمكانهم وفعل ذلك على باب الكهف (سبقريون) أى الخاتضون ف عددهم رين النبي صلى اه عليه وسلم وهر اخبار بما سيف ين امل الكناب والمؤمنين ف عتنهم: مموهل (تلاثدة رايتهم كليهم ويقو اوذ) أى بعضهم م رحال (نمةسادسهم كلبهم) وقد حضر عند النبى صلى الله علبه وسلم فصارى نمران سعهم اليد والعاقب التمرانيان فذاكردا مع البهود هده اصحاب الكحف فقال الهرد هم ثلاثة ووانقهم اليد من نصارى نهران وكان يمقويا وقلك النصلرى ووافقهم لعاقب منهم م خمة وكان العلفب نطرريا (رجما بالتيب) وميا بالحبر الخن الذى لامطلي لهم عليه أو ظنا بالغيب من قولهم رجم بالظن اذا ظن ، ولم يذكر الثانى بالسين اكتفاء بعطفه على ما هى فيه وقوله رجما راحح ال القولين سما ونصبه على المنيول له ابى لظنبهم ظلك (ويقوكرق) اى الومنون ياخبار الرسول لهم عن جبريل علبه السلام هم (سبعة وتاينهم تلبيم ) الجلة من مبتدا وغبره صفة سبعة بزيادة الوار تاكيدا ودلالة على لصق الصفة بالموصوف كما فى قولهم حام فى رحل ومعه آخر وهو كقولك مررت بريد ويده سيف لان الصفة والحال متقاربان وجدوى هذم المبالقة الإعلام بان هذه العدة هى الصواب مع وصف الاولين بالرهم دوته، ولذا آنبعه بقوله ( قل دبى أعلم بيذيهم مايملنهم الا قلبل) قال ابن عياس انا من القلبل فذكرهم سبعة : تملينا. ومكلينا. وشلينا ومرنوش ودبر نوش - وشادنوش. والسابع الراهى : كشططيوش . وكلبهم قطمير . وق هذه الاسماء اختلاف كثم لا بنضبط والله أطم . (فلا تعار ) لا نحادل أعل الكتاب (فييهم ) ف امر الفنية (إلا يراء ظايرا) لا تعيق فيه بان تقص عليهم ما في القرآن من غيد تحهل لهم ولا راة عليم ( ولا تسنفته ) لا تأل (فييهما ف اصحاب الكيف (منهم) من امل للكتاب لاعدا) عن تصة أحاب الكهف سوال منرشد اةلا علم لهم بها وفيما أوحى اليك غنية ولا سؤال منعنت يريد تفضبح المسثول عنه لانه يخل بمكارم الاخلاق ، وفى النبان: المراء فى العلم منهى عنه لا تومن فتنته ولا تفهم حكته . ولما سان النبئ صلى اقه أمد ولم ايا مكى بر امر وكم قلد السر * شاو إغل انالد. نود (ولاترت يشيه

Page 581