580

============================================================

ودة الا المسماة الآن طر سوس يفنح الراء واسمها قبل الإسلام انسوس (فأينظلر الها از كى طقاما) اى اطعسة المدينة احل وأطب أو اكثر وارخس (قليا تكم يرزق ينته) وفى الآية صحة الوكالة وجوازما متفق علبه لعذر ولغير عذر مأز عند الاكثر خلافا لأ بى حنيفة (ولتلطأف ) ف الشراء حتى لا يغبن، أو فى التغحف عنى لا يعرف ( ولا يشيرن بكم احدا ) لا يفملن ما يوفى إل الاشعار ، سباء إشمارا كونه سيآ له (إتهم) يمع الضير باعبار منى أسه ( ان يظررا) يطلعوا او ينظبوا (علبلم برمولن) يقتلوكم بالرحم (الر يييير كم فى يلتهم ) يصيروكم فيها وقيل كانوا على ديهم فآمنوا ( وكن تفلحوا إقا) إن عدتم في ملمم ( أبدا) ق الدارين . روى أن تمليغا لما خرج من الكهف أنكر البناء المههوم إذ لم بعرفه بالام نمهمشى لجممل بكر الطريق والمعالم وينحير وهو فى ذلك لم يتضع له الامر حتى بلغ باب المدينة فرأى على بايها أمارة الاسلام ولم بميز يشرأ من اعلها فازد ادت حيرته وظن أنه فد عقله ثم وصل إلى سرق الطعام فا شترى ودفع دراهم معه كأخفاف الربع نعحب لها البانع ودفعها إلى آغر ثم ال آخر يتما طاها الناس وفاوا هذه دراهم ههد الان الملك من أين وجدت هذا الكتز قال لهم ما أعرف شبنا إلا أن الهرام دراهم خرجت بها أنا وأصحاى بالامس من هله المدينة وقال الناس هذا جمنون فذصوا به إلى اللك كرها بظنه دقيا نوس فالما وحد الملك غيره تأنس به وكان اللك صالحا يسمى تدوسي فقال له اين وجدت هذا لكمنز تقال إتما خرجت به أنا واصحابي اس من هذه القرية قال اين اصحابك قال انا لما فرونا من الملك أرينا إلى الكفف الذى فى جبل انهلوس فلما سمع الملك ذلك وكان أصحابه فى ذلك الوفت اختلقوا ف البعث هل تبعث الأرواح نقط أو مع الاجاد لجحل يدعو القه أن يبين له ذلك فتذكر ما كان معلوما عتدهم فقال لجلسائه إن هولاء هم الفتية القين أرخ اسرهم على شهد دقياتوس وكتب له لوح النحاس بباب المدينة فقرحوا يذلك ثم سار الملك بمن ممه إلبهم قلا اتهرا إلى الكفف نقال لهم تمليغا قفوا هنا حى ادخل عليهم وأعلهم فذا أعلهم فرحوا بذلك ، قيل خرجوا فلقوا الملك ثم رجعوأ إل كهفهم ، واكثر الروايلت أنبم دعوا الله أن يمهنهم حين حدثهم تمليغا ما حدتهم لثلا يتغيروا بالعجب فمائوا فلا أبطا خروجهم دخل الملك مع الناس اليهم فوجدوهم موق فرعبوا وتنارعوا بحب ما يأت . قال فى الجواهرل بعد إيراء ما ذكرتا : وفى هذه القصص من الاغتلاف ما تعبق به العحف فاخنصرته وذكرت المهم واعنبدت الامح والقه لامين برجت ( وكذ يك) كا أننام وبعنام (أعثرتا) أطلنا (علييم) غيرم ( لملمرا) أى المثرون (ان وقد أقر) باليعت وغيره ( عق) بطريي ان القادر على اقامتمم المدة الطويلة وابقاتهم على حالهم بلا غداء قادر على إحباء الموتى ( وآن الشاعة لا ريب فيها) فى إكانها ووقوعها من عطف الخاص على العام توكيدا لوقوعها لان حال القتبة فى النوم والبعث دليل على جواز الموت واليمث (إذ) مصول لاعثرنا أو لبصدوا

Page 580