Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة ال المتيى) الى الصواب والفلاح ثناء عليهم وتببه على ان الابات كثيرة ولكن المنتفع بهما من ونفه الله نهو تاء عليه تعالى ايضا (ومن تضلل } يمذله (تتن تيد لة ويا) بلى امره وينصره (مرشدا) ه الى طريق الصراب (وتعسهم ) لورابتهم (ايتاظا) أى متهين لان اعنهم مفتحة جمع يقظ بكر الفاف وذكثرة تقلبهم (وكم وقرد ) والحال أنهم نيام جمع راق ( وتقلبهم ) ق رضتهم (ذات البيين وذات الشملله) كى لا تأ كل الأدض ما يليا من أبدانهم على طول الزملن قيل كان التقليب باس اله وفعل ملا تركنه مرتين كل سنة وقيل مرة ليلة عاشوراه والله اعلم (وكابهم ) الذى مروا به وقت فرارهم فبسهم ضطردوه نكلمهم تقال أنا أعب احاء الله وقيل مروا براع معه كلب فنبسهم (يا سط ) قى كل وقت (دداعميه) يديه حكاية حال ماضية ولذا أعل اسم الفاعل (بألرصيد) فناء الكف او الباباو الشبة يقلب إذا ظبوا وهو مثلهم ف التوم والبقظة وفى هذا دليل على أن من احب أعل الحجر تال من بركهم ومنا كلب أعب اعل الهجبر ومحبهم تذكره الله سهم ف تنزيل (لو آطلعت عليهم) فنظرت الهم (توليت) لقررت (منهم يزارا ) نصب على المصدر لانه نوع من النوليه او على العل أو على الحال (ولسليت) بتشديد للام لانح واين كثير وبالتتفيف لباقين (منهم وهبا) بكون الين لجمهور وضمها لا بن علم والكانى ويعقوب خوفا يملا صدرك لا البم اله من المية مع عظم اجراسهم وطول شمورهم وأظفارهم والفتاح عيرنم ووشة مكانهم روى أن ملوية لما غرا الروم مر على لكفف فقال لو كشف لنا عن هولاه ننظرنا إليهم وعلينا خبرهم غالل ابن عاس قد مع اقه من ذلك من هر خير منك فقال لو الحلمت عليهم لوليت منهم فرارا قال لا أتى حتى أعلم حالطم فبت جماعة قلما دخلوه النار هبت طبهم ريح فاحرقهم: قد منع الله بالرعب من دخول اعد علبهم (وكذلك) أى كا أنمنلم تلك النومة الى تشبه الموت (بعشتاهم ) تلك البتة الى تشبه إحياء الموقه وكا أتمناهم احاء كذلك بشاهم من غير لقص بعد طول المدة ، والبعث التعريك عن كون أى ايقللناهم (ليتاء لوا ينهم) ليسال بض بعضا عن حالهم ومدة لبنهم إذا علير ما ازد ابوا شكرا على بلك الكرامة النى غصوا بها (قال قا يل يمنهم ) وهر مكلينا (كنم تيتآتم قارا لبثنا يرما أو بست يرم) باء على ظالب الظن لان العرف ان اصى ما ينام الانان يوم كامل "وعن الحن : دخلوا الكهف عند طلرع الشمس وبعثوا عند غروبها فظنوا أنه يوم الدخول، اه. فبنى الكلام على اظن فلا كفب، ولما نظروا إلى طول اظفلوه وشهورهم وبناء منهدم على باب كهنهم أسارا العلم إلى اله ( قالوا) متوتقين ف ذلك (ربخم اعلم يما كبيم) وبهرز أن يكون الاول قول بعضهم وهذا انكار لاخرين ثم لما النبس الامر عليم انخوا فيما ينهم فبما بههم وقالوا (تابترا احذكم ) نيل هو تمليخا كيرهم ( بور قݣ) بكر الراء لسهور وبسكونها لابى همرو وحرة وأبى بكر بنسنكم الى ترود قرما وليل على ان لترودستة المتركاين لاينافى اشتوكل ( مضلرو ال التدية) فقال اتما
Page 579